فهرس الكتاب

الصفحة 6042 من 7048

ويقول:"الورع: هو خوف يداهم القلب فيوحي إليه بأنه واقع في الخطيئة . وأصله: سد منافذ الجوارح عما يوحي بوقع الضرر منه ، ودوام محاسبة النفس ، وكفها عن ارتكاب ما تكره عاقبته ، والصدق في المعاملة ، وصفاء النية ، والابتعاد عن كل شبهة ، ورفض كل ريبة أو ظن" ( ) .

ويقول:"الورع: هو اجتناب الحرام والمشبوه ، وذلك لأن ترك المشبوه في نظر أهل الطريقة تغليب لجانب الحرمة فيه على الرغم من أن فيه نسبة حلال ، ولكن ورعهم يكفهم عنه ، ويوجب الورع على العبد التزام القول والعمل في حالتي الغضب والرضا وأن يخاف لله فيما يقول ويحكم" ( ) .

ويقول:"الورع: هو رفض كل تعلق بغير الله ، وعدم الطمع في غيره تعالى" ( ) .

الإمام القشيري

يقول:"الورع: هو ترك ما يريبك ، ونفي ما يعيبك ."

[ وهو ] : الأخذ بالأوثق ، وحمل النفس على الأشق" ( ) ."

ويقول:"يقال: [ الورع ] : هو تفتيش المال ، وتشويش الحال ."

أو يقال: هو النظر في المطعم واللباس وترك ما به بأس .

أو يقال: هو مجانبة الشبهات ومراقبة الخطرات" ( ) ."

ويقول:"الورع: هو أن تطالب نفسك بما يطالب به الرجل الشحيح شريكه من المناقشة على النقير والقطمير" ( ) .

الشيخ عبد الله الهروي

يقول:"الورع: هو توق مستقصى على حذرِ ، أو تحرجٌ على تعظيم . وهو آخر مقام الزهد للعامة وأول مقام الزهد للمريد" ( ) .

الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني

يقول:"الورع: هو إشارة إلى التوقف في كل شيء ، وترك الإقدام عليه إلا بإذن من الشرع" ( ) .

الشيخ الأكبر ابن عربي

يقول:"الورع: هو الاجتناب ، وهو في الشرع اجتناب الحرام والشبهة لا اجتناب الحلال" ( ) .

الشيخ محمد القباري

يقول:"الورع: هو أن يترك الإنسان الحلال المحض" ( ) .

الشيخ عبد الحق بن سبعين

يقول:"الورع: كناية عن ترك الشبهات أو ترك ما لا يعنيك ، أو ترك المشغل بالجملة ، أو إهمال ما لا تحمد عاقبته" ( ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت