فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ويقول:"الورع: هو خوف يداهم القلب فيوحي إليه بأنه واقع في الخطيئة . وأصله: سد منافذ الجوارح عما يوحي بوقع الضرر منه ، ودوام محاسبة النفس ، وكفها عن ارتكاب ما تكره عاقبته ، والصدق في المعاملة ، وصفاء النية ، والابتعاد عن كل شبهة ، ورفض كل ريبة أو ظن" ( ) .
ويقول:"الورع: هو اجتناب الحرام والمشبوه ، وذلك لأن ترك المشبوه في نظر أهل الطريقة تغليب لجانب الحرمة فيه على الرغم من أن فيه نسبة حلال ، ولكن ورعهم يكفهم عنه ، ويوجب الورع على العبد التزام القول والعمل في حالتي الغضب والرضا وأن يخاف لله فيما يقول ويحكم" ( ) .
ويقول:"الورع: هو رفض كل تعلق بغير الله ، وعدم الطمع في غيره تعالى" ( ) .
الإمام القشيري
يقول:"الورع: هو ترك ما يريبك ، ونفي ما يعيبك ."
[ وهو ] : الأخذ بالأوثق ، وحمل النفس على الأشق" ( ) ."
ويقول:"يقال: [ الورع ] : هو تفتيش المال ، وتشويش الحال ."
أو يقال: هو النظر في المطعم واللباس وترك ما به بأس .
أو يقال: هو مجانبة الشبهات ومراقبة الخطرات" ( ) ."
ويقول:"الورع: هو أن تطالب نفسك بما يطالب به الرجل الشحيح شريكه من المناقشة على النقير والقطمير" ( ) .
الشيخ عبد الله الهروي
يقول:"الورع: هو توق مستقصى على حذرِ ، أو تحرجٌ على تعظيم . وهو آخر مقام الزهد للعامة وأول مقام الزهد للمريد" ( ) .
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني
يقول:"الورع: هو إشارة إلى التوقف في كل شيء ، وترك الإقدام عليه إلا بإذن من الشرع" ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الورع: هو الاجتناب ، وهو في الشرع اجتناب الحرام والشبهة لا اجتناب الحلال" ( ) .
الشيخ محمد القباري
يقول:"الورع: هو أن يترك الإنسان الحلال المحض" ( ) .
الشيخ عبد الحق بن سبعين
يقول:"الورع: كناية عن ترك الشبهات أو ترك ما لا يعنيك ، أو ترك المشغل بالجملة ، أو إهمال ما لا تحمد عاقبته" ( ) .