يقول الدكتور زكي مبارك:
"الفرق بين الورد والحزب أن الورد يقرأ في أوقات منظمة فيقال أوراد النهار وأوراد الليل ، أما الحزب فليس لقراءته وقت مخصص" ( ) .
[ من اقوال الصوفية ] :
يقول الشيخ أبو طالب المكي:
"مداومة الأوراد من أخلاق المؤمنين وطريق العارفين ، وهي تزيد إلايمان وعلامة الإيقان" ( ) .
ويقول الشيخ كمال الدين القاشاني:
"قالوا: من ازدادت وظائفه ازدادت من الله لطائفه ، ومن لا ورد له بظاهره فلا ورد له في باطنه ، ومن لا ورد له في باطنه فليس له وجد في سرائره" ( ) .
[ من وصايا الصوفية ] :
يقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري:
"إذا رأيت عبدًا أقامه الله تعالى بوجود الأوراد ، وأدامه عليها مع طول الإمداد ، فلا تستحقرن ما منحه مولاه ، لأنك لم تر عليه سيماء العارفين ولا بهجة المحبين ، فلولا وارد ما كان ورد" ( ) .
ورد المحققين
الشيخ أبو الحسن الشاذلي
يقول:"ورد المحققين: هو رد النفس بالحق عن الباطل في عموم الأوقات ."
وفي رواية أخرى: ورد المحققين: هو إسقاط الهوى ومحبة المولى" ( ) ."
الورد اليانع
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الورد اليانع: هو مشهد مخصوص يهلك كل صفة مذمومة" ( ) .
مادة ( و ر ع )
المتورع
في اللغة
"وَرِعَ الشخص: ابتعد عن الإثم وكف عن الشبهات والمعاصي على سبيل"
التقوى" ( ) ."
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ نجم الدين داية الرازي
يقول:"المتورع: من يتورع في الطعام والشراب واللباس والمنطق والنظر والخواطر والأفعال الظاهرة والباطنة ، حتى لا تكون حركته في الظاهر إلا لله ، ولا يقصد في الباطن إلا الله ، ويتورع عما سوى الله" ( ) .
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول:"المتورع تورعًا كاملًا: هو الذي يتورع بقلبه ولسانه وسمعه وبصره وسائر أعضائه عن المباح المختص بكل عضو إلا في قدر الضرورة فحسب . وللمتورع درجات عظمى وسعادة كبرى وعناية لا تحصى" ( ) .