فهرس الكتاب

الصفحة 6039 من 7048

"كل شيخ قد جعل الله مدده وسره وسر طريقته في أوراده ، التي يأمر بها المريد . فمن ترك ورده ، فقد نكث عهد شيخه . وأجمعوا على أنه ما قطع مريد ورده إلا انقطعت عنه الإمداد في ذلك اليوم ، وإيضاح ذلك: أن طريق القوم طريق تصديق وتحقيق ، وجهد وعمل ، وغض بصر وطهارة قلب ، ويد وفرج ولسان ، ومن خالف شيئًا من أفعالها رفضته الطريق كرهًا عليه" ( ) .

[ مسألة - 4 ] : في أوراد الصديقين

يقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي:

"أوراد الصديقين عشرون:"

الصوم والصلاة والذكر والتلاوة وحفظ الجوارح وذم النفس من الشهوات والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .

على أصول أربعة: الزهد في الدنيا ، والتوكل على الله ، والرضاء بقضاء الله ، والحب الصافي .

على مبان أربعة: إلايمان والتوحيد وصدق النية وعلو الهمة .

ومن لم يكن فيه أربع خصال فلا ترج له فلاحًا: العلم ، والورع ، والخشية لله ، والتواضع لعباد الله" ( ) ."

[ مسألة - 5 ] : في ورد النوم

يقول الشيخ عبد الوهاب الشعراني:

"كان الشيخ أبو الحسن الشاذلي يسمي النوم: وردًا ، ويقول: ( لا أحد يوقظني من ورد النوم حتى استيقظ بنفسي ) " ( ) .

[ مسألة - 6 ] : في قضاء الورد

يقول الشيخ السري السقطي:

"إذا فاتني جزء من وردي ، لا يمكنني أن أقضيه أبدًا" ( ) .

ويقول السيد محمود أبو الفيض المنوفي:

"قال شيوخ الطريق: من لا ورد له لا وارد له ."

أي من ليس له ورد في الله ( من الذكر والفكر ) ليس له وارد جديد من فتوح الله ، ولا من أسرار الله ، ولا من تعليم الله" ( ) ."

[ مقارنة - 1 ] : في الفرق بين الورد والوارد

يقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري:

"الوارد يوجد في الدار الآخرة ، والورد ينطوي بانطواء هذه الدار وأولى ما يعتنى به ما لا يخلف وجوده ."

الورد هو طالبه منك ، والوارد أنت تطلبه منه ، وأين ما هو طالبه منك مما هو مطلبك منه" ( ) ."

[ مقارنة - 2 ] : في الفرق بين الأوراد والأحزاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت