"كل شيخ قد جعل الله مدده وسره وسر طريقته في أوراده ، التي يأمر بها المريد . فمن ترك ورده ، فقد نكث عهد شيخه . وأجمعوا على أنه ما قطع مريد ورده إلا انقطعت عنه الإمداد في ذلك اليوم ، وإيضاح ذلك: أن طريق القوم طريق تصديق وتحقيق ، وجهد وعمل ، وغض بصر وطهارة قلب ، ويد وفرج ولسان ، ومن خالف شيئًا من أفعالها رفضته الطريق كرهًا عليه" ( ) .
[ مسألة - 4 ] : في أوراد الصديقين
يقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي:
"أوراد الصديقين عشرون:"
الصوم والصلاة والذكر والتلاوة وحفظ الجوارح وذم النفس من الشهوات والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
على أصول أربعة: الزهد في الدنيا ، والتوكل على الله ، والرضاء بقضاء الله ، والحب الصافي .
على مبان أربعة: إلايمان والتوحيد وصدق النية وعلو الهمة .
ومن لم يكن فيه أربع خصال فلا ترج له فلاحًا: العلم ، والورع ، والخشية لله ، والتواضع لعباد الله" ( ) ."
[ مسألة - 5 ] : في ورد النوم
يقول الشيخ عبد الوهاب الشعراني:
"كان الشيخ أبو الحسن الشاذلي يسمي النوم: وردًا ، ويقول: ( لا أحد يوقظني من ورد النوم حتى استيقظ بنفسي ) " ( ) .
[ مسألة - 6 ] : في قضاء الورد
يقول الشيخ السري السقطي:
"إذا فاتني جزء من وردي ، لا يمكنني أن أقضيه أبدًا" ( ) .
ويقول السيد محمود أبو الفيض المنوفي:
"قال شيوخ الطريق: من لا ورد له لا وارد له ."
أي من ليس له ورد في الله ( من الذكر والفكر ) ليس له وارد جديد من فتوح الله ، ولا من أسرار الله ، ولا من تعليم الله" ( ) ."
[ مقارنة - 1 ] : في الفرق بين الورد والوارد
يقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري:
"الوارد يوجد في الدار الآخرة ، والورد ينطوي بانطواء هذه الدار وأولى ما يعتنى به ما لا يخلف وجوده ."
الورد هو طالبه منك ، والوارد أنت تطلبه منه ، وأين ما هو طالبه منك مما هو مطلبك منه" ( ) ."
[ مقارنة - 2 ] : في الفرق بين الأوراد والأحزاب