نقول: الأوراد: هي عبارة عن أذكار ، بأعداد محددة ، وضعها مشايخ الطريقة بعد أن تكشفت لهم أسرارها الروحية بفضل مكانتهم عند الله I ، وعلمهم الرباني الذي أكرمهم به ، ولهذه الأوراد فوائد عظيمة في تطهير قلب المريد من هوى النفس ، وكل ما نهى عنه الله ـ عز وجل ـ ومساعدته في السير على درب الترقي الروحي الذي أخذ العهد على سلوكه .
الأوراد: هي الحبل الذي يربط المريد بالشيخ ، ومن شيخ إلى شيخ ..إلى حضرة الرسول .. إلى الله تعالى .
[ مسألة الكسنزان ] : في فائدة الورد بالنسبة إلى المريد
نقول: المشايخ يعطون الأوراد ، أي يعطون الاشارة لكي يصل إلى المريد نور الله ، لكي يقطع الحجب ..
[ مسألة الكسنزان ] : في مصدر الأوراد
نقول: مصدر الأوراد من الرسول ، من شيخ إلى شيخ إلى الآن مستنبطة من القرآن .
اضافات وايضاحات ]:
[ مسألة - 1 ] : في سبب وضع العارفين للأوراد
يقول الشيخ سليمان بن يونس الخلوتي:
"سبب وضع العارفين لها: تشويق المريدين إلى طلب المراد وهو الله سبحانه وتعالى ، لأن قصدهم جمع الخلق على الحق وترقيهم إلى منازل الصدق" ( ) .
[ مسألة - 2 ] : في اقسام الورد
يقول الشيخ أحمد بن عجيبة:
"الورد ينقسم على ثلاثة أقسام: ورد العباد والزهاد من المجتهدين ، وورد أهل السلوك من السائرين ، وورد أهل الوصول من العارفين ."
فأما ورد المجتهدين: فهو استغراق الأوقات في أنواع العبادات ...
وأما ورد السائرين: فهو الخروج من الشواغل والشواغب ، وترك العلائق والعوائق ، وتطهير القلوب من المساوي والعيوب وتحليتها بالفضائل ...
وأما ورد الواصلين: فهو إسقاط الهوى ، ومحبة المولى . وعبادتهم فكرة أو نظرة مع العكوف في الحضرة" ( ) ."
[ مسألة - 3 ] : في سر الشيخ ومدده في الورد
يقول الشيخ عبد الوهاب الشعراني: