فهرس الكتاب

الصفحة 5671 من 7048

يقول:"مقام المنتهي: هو الصحو والتمكين وإجابة الحق من حيث دعاه ، قد استوى في حالة الشدة والرخاء ، والمنع والعطاء ، والجفاء والوفاء ، أكله كجوعه ، ونومه كسهره ، قد فنيت حظوظه وبقيت حقوقه ، ظاهره مع الخلق وباطنه مع الحق" ( ) .

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول:"مقام المنتهي: هو التجلي الجمعي" ( ) .

ويقول:"مقام المنتهى: هو مقام التلبيس الذي يشهد فيه الحق منزهًا عن المظهر حالة شهوده فيه" ( ) .

مادة ( ن و ب )

الإنابة

في اللغة

"أناب الشخص إلى الله: تاب" ( ) .

في القرآن الكريم

وردت مادة ( ن و ب ) في القرآن الكريم (18) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى: ] تَبْصِرَةً وَذِكْرى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنيبٍ[ ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ إبراهيم بن أدهم

الإنابة: هي صدق العبد في التوبة ، فهي ثاني درجة التوبة ( ) .

الشيخ أبو سعيد الخراز

يقول:"الإنابة: هي الرجوع منه إليه لا من شيء غيره" ( ) .

الشيخ سهل بن عبد الله التستري

يقول:"الإنابة: هي الرجوع من الغفلة إلى الذكر ، مع انكسار القلب وانتظار المقت" ( ) .

الشيخ أبو عثمان الحيري النيسابوري

يقول:"الإنابة: هي الرجوع إلى الله بالكلية ، ظاهرًا وباطنًا سرًا وعلنًا" ( ) .

الشيخ أبو الحسين بن هند الفارسي

يقول:"الإنابة: هي تقديم النفوس للحق ، واستعطافها على الصواب" ( ) .

الشيخ أبو عبد الله بن خفيف الشيرازي

يقول:"الإنابة: هي التزام الخدمة ، وبذل المهجة" ( ) .

الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي

يقول:"الإنابة: هي الرجوع من جميع ما له ، ثم إذا صح له هذا يكون مرجعه منه إليه ، ثم إذا صح له ذلك بقي مستهلكًا في مشاهدة المرجوع إليه ، فلا يكون له رجوع ولا يثوب" ( ) .

الإمام القشيري

يقول:"الإنابة: هي صدق الاجابة ، وأن يصحح مع الله حسابه ."

[ وهي ] : ترك كل خطيئة والرجوع إلى الله سبحانه بالكلية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت