يقول:"مقام المنتهي: هو الصحو والتمكين وإجابة الحق من حيث دعاه ، قد استوى في حالة الشدة والرخاء ، والمنع والعطاء ، والجفاء والوفاء ، أكله كجوعه ، ونومه كسهره ، قد فنيت حظوظه وبقيت حقوقه ، ظاهره مع الخلق وباطنه مع الحق" ( ) .
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"مقام المنتهي: هو التجلي الجمعي" ( ) .
ويقول:"مقام المنتهى: هو مقام التلبيس الذي يشهد فيه الحق منزهًا عن المظهر حالة شهوده فيه" ( ) .
مادة ( ن و ب )
الإنابة
في اللغة
"أناب الشخص إلى الله: تاب" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت مادة ( ن و ب ) في القرآن الكريم (18) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى: ] تَبْصِرَةً وَذِكْرى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنيبٍ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ إبراهيم بن أدهم
الإنابة: هي صدق العبد في التوبة ، فهي ثاني درجة التوبة ( ) .
الشيخ أبو سعيد الخراز
يقول:"الإنابة: هي الرجوع منه إليه لا من شيء غيره" ( ) .
الشيخ سهل بن عبد الله التستري
يقول:"الإنابة: هي الرجوع من الغفلة إلى الذكر ، مع انكسار القلب وانتظار المقت" ( ) .
الشيخ أبو عثمان الحيري النيسابوري
يقول:"الإنابة: هي الرجوع إلى الله بالكلية ، ظاهرًا وباطنًا سرًا وعلنًا" ( ) .
الشيخ أبو الحسين بن هند الفارسي
يقول:"الإنابة: هي تقديم النفوس للحق ، واستعطافها على الصواب" ( ) .
الشيخ أبو عبد الله بن خفيف الشيرازي
يقول:"الإنابة: هي التزام الخدمة ، وبذل المهجة" ( ) .
الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي
يقول:"الإنابة: هي الرجوع من جميع ما له ، ثم إذا صح له هذا يكون مرجعه منه إليه ، ثم إذا صح له ذلك بقي مستهلكًا في مشاهدة المرجوع إليه ، فلا يكون له رجوع ولا يثوب" ( ) .
الإمام القشيري
يقول:"الإنابة: هي صدق الاجابة ، وأن يصحح مع الله حسابه ."
[ وهي ] : ترك كل خطيئة والرجوع إلى الله سبحانه بالكلية .