"لم يُسَمَّ أحدٌ بأحمد قبل النبي منذ خلق الله الدنيا ، ولا تسمى به أحد في"
حياته" ( ) ."
[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى: ] اسْمُهُ أحمد[ ( ) .
يقول الشيخ ابن عطاء الأدمي:
"أحمد الحامدين له حمدًا ، وأحمد المطيعين له طاعةً ، وأحمد العارفين به معرفةً ، وأحمد المشتاقين إليه شوقًا على نسق قوله أحمد" ( ) .
الحامد - الحامد
"أولًا: بمعنى الرسول"
الشيخ أبو عبد الله الجزولي
يقول:"الحامد: [ هو من أسمائه وهو ] يرجع في المعنى لأحمد ، فهو بمعناه لكن أحمد أبلغ من حامد ، لأن معناه كما هو: أزيد الناس حامدية" ( ) .
"ثانيًا: بالمعنى العام"
الشيخ ابن عطاء الأدمي
يقول:"الحامدون: هم الذين يشكرونه على السراء والضراء ، إذ كل منه وما كان منه فهو مقبول بالسمع والطاعة" ( ) .
الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي
يقول:"قال بعضهم ... الحامد: هو الذي يحمد على الضراء حمده على"
السراء" ( ) ."
ويقول:"قيل ... الحامدون: هم العارفون نعم الله عليهم في كل خطرة وطرفة"
عين" ( ) ."
الإمام القشيري
يقول:"الحامدون: هم الشاكرون له على وجود إفضاله ، المثنون عليه عند شهود جلاله وجماله ."
ويقال: الحامدون بلا اعتراض على ما يحصل بقدرته ، وبلا انقباضٍ عما يجب من طاعته .
ويقال: الحامدون له على منعه وبلائه ، كما يحمدونه على نفعه وعطائه .
ويقال: الحامدون إذا اشتكى من لا فتوة له ، المادحون إذا بكى من لا مروءة له" ( ) ."
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني
يقول:"الحامد: هو الذي يشهد المنع عطاء ، والضر نفعًا ، ثم يستوي عنده الوصفان" ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الحامدون: هم الذين أثنى الله عليهم في القرآن ، هم الذين طالعوا نهايات الأمور في ابتدائها ، وهم أهل السوابق ، فشرعوا في حمده ابتداء بما يرجع إليه I من حمد المحجوبين انتهاء ، فهؤلاء هم الحامدون على الشهود بلسان الحق" ( ) .
في اصطلاح الكسنزان