فهرس الكتاب

الصفحة 1593 من 7048

"لم يُسَمَّ أحدٌ بأحمد قبل النبي منذ خلق الله الدنيا ، ولا تسمى به أحد في"

حياته" ( ) ."

[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى: ] اسْمُهُ أحمد[ ( ) .

يقول الشيخ ابن عطاء الأدمي:

"أحمد الحامدين له حمدًا ، وأحمد المطيعين له طاعةً ، وأحمد العارفين به معرفةً ، وأحمد المشتاقين إليه شوقًا على نسق قوله أحمد" ( ) .

الحامد - الحامد

"أولًا: بمعنى الرسول"

الشيخ أبو عبد الله الجزولي

يقول:"الحامد: [ هو من أسمائه وهو ] يرجع في المعنى لأحمد ، فهو بمعناه لكن أحمد أبلغ من حامد ، لأن معناه كما هو: أزيد الناس حامدية" ( ) .

"ثانيًا: بالمعنى العام"

الشيخ ابن عطاء الأدمي

يقول:"الحامدون: هم الذين يشكرونه على السراء والضراء ، إذ كل منه وما كان منه فهو مقبول بالسمع والطاعة" ( ) .

الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي

يقول:"قال بعضهم ... الحامد: هو الذي يحمد على الضراء حمده على"

السراء" ( ) ."

ويقول:"قيل ... الحامدون: هم العارفون نعم الله عليهم في كل خطرة وطرفة"

عين" ( ) ."

الإمام القشيري

يقول:"الحامدون: هم الشاكرون له على وجود إفضاله ، المثنون عليه عند شهود جلاله وجماله ."

ويقال: الحامدون بلا اعتراض على ما يحصل بقدرته ، وبلا انقباضٍ عما يجب من طاعته .

ويقال: الحامدون له على منعه وبلائه ، كما يحمدونه على نفعه وعطائه .

ويقال: الحامدون إذا اشتكى من لا فتوة له ، المادحون إذا بكى من لا مروءة له" ( ) ."

الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني

يقول:"الحامد: هو الذي يشهد المنع عطاء ، والضر نفعًا ، ثم يستوي عنده الوصفان" ( ) .

الشيخ الأكبر ابن عربي

يقول:"الحامدون: هم الذين أثنى الله عليهم في القرآن ، هم الذين طالعوا نهايات الأمور في ابتدائها ، وهم أهل السوابق ، فشرعوا في حمده ابتداء بما يرجع إليه I من حمد المحجوبين انتهاء ، فهؤلاء هم الحامدون على الشهود بلسان الحق" ( ) .

في اصطلاح الكسنزان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت