فهرس الكتاب

الصفحة 4901 من 7048

"التقريب: [ وهو من مراتب الطريق الأربعة: التوبة ، والاستقامة ، والتهذيب ] وهو أن يدخل السالك الصادق إلى الخلوة بشروطه ويداوم الذكر ولا يتركه ساعة حتى يصير الذكر له بمثابة النَفَس ، يجري من غير اختيار ولا قصد بحيث لو صمت ومنع لا يمتنع ولا ينفك عنه ، ويجري الذكر وإن صمت اللسان وكان بمنزلة جري الغذاء في الأجسام ، يسري سريانًا لا يتفطن له ، وتوجد له قوة ولو فقده وجد أثره فعلم سريانه ونفعه ، فإذا حصلت له هذا اتسعت ميادين الله ومرافق أسراره ، فبدا له من نور الحق ما كشف له الوجود ، وحاصل هذا أن يطلع على معادن الغيوب على حسب قوته وقدر سعيه واستعداده وإخلاصه" ( ) .

[ مسألة - 2 ] : في أقرب ما يتقرب به العباد إلى الله تعالى

يقول الشيخ أبو بكر الوراق:

"ما تقرب أحد إلى ربه بشيء أزين عليه من ملازمة العبودية وإظهار الافتقار ، لأن ملازمة العبودية تورث دوام الخدمة ، وإظهار الافتقار إليه يورث دوام الالتجاء والتضرع ، ولذا علمهم في الفاتحة: ] إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ[ ( ) هذا إظهار الافتقار" ( ) .

[ مسألة - 3 ] : في علامات التقريب التي لا يعول عليها

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"علامات التقريب مع المخالفات لا يعول عليها ولو ستر" ( ) .

[ من مكاشفات الصوفية ] :

يقول الشيخ أبو يزيد البسطامي:

"رأيت الباري جل وعلا فقلت يا رب ما أقرب ما يتقرب به المتقربون إليك ؟ فقال: بما ليس من صفتي: الذل والافتقار" ( ) .

علم التقريب

الشيخ الأكبر ابن عربي

علم التقريب: هو علوم منزل تجلي الاستفهام ورفع الغطاء عن أعين المعاني وهو من الحضرة المحمدية من اسمه الرب ، ومنه يعلم إلى من يكون القرب ؟ هل إلى كون أو إلى الله ؟ وهل يصح القرب إلى الله أم لا وهو أقرب إلى كل إنسان من حبل الوريد ؟ ( ) .

مخاطبة التقريب

الشيخ أبو بكر الواسطي

مخاطبة التقريب: هو الكشف من الصديقية ( ) .

حقيقة نهاية التقريب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت