فهرس الكتاب

الصفحة 1744 من 7048

"هل يتصور أن يكون في العالم مزاج لا يجد إلا الطيب من كل شيء لا يعرف الخبيث أم لا ؟ قلنا هذا لا يكون ، فإنا ما وجدناه في الأصل الذي ظهر العالم منه وهو الحق فوجدناه يكره ويحب ، وليس الخبيث إلا ما يُكره ولا الطيب إلا ما يحب ، والعالم على صورة الحق والإنسان على الصورتين ، فلا يكون ثم مزاج لا يدرك إلا الأمر الواحد من كل شيء ، بل ثم مزاج يدرك الطيب من الخبيث ، مع علمه أنه خبيث بالذوق طيب بغير"

الذوق ، فيشغله إدراك الطيب منه عن الإحساس بخبثه هذا قد يكون . وأما رفع الخبث من العالم - أي - من الكون فإنه لا يصح . ورحمة الله في الخبيث والطيب ، والخبيث عند نفسه طيب ، والطيب عنده خبيث ، فما ثم شيء طيب إلا وهو من وجه في حق مزاج ما خبيث ، وكذلك العكس" ( ) ."

[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى: ] الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَات [ ( ) .

يقول الإمام القشيري:

"الخبيثات من الأعمال: هي المحظورات للخبيثين من الرجال .."

ويقال: الخبيثات من الأحوال: هي الحظوظ والمنى والشهوات لأصحابها ...

ويقال: الخبيثات من الأشياء: للخبيثين من الأشخاص ، وهم الراضون بالمنازل السحيقة .

ويقال: الخبيثات من الأموال: هي التي ليست بحلال لمن بها رتبته ، وعليها تعتكف همته" ( ) ."

مادة ( خ ب ر )

الإختبار

في اللغة

"اختبر الشيء: فحصه ليعرف حقيقته ."

اختبر الله الناس: ابتلاهم امتحانًا لقوة إيمانهم ، وهو أعلم بهم" ( ) ."

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ السراج الطوسي

يقول:"الاختبار: امتحان الحق للصادقين ليعمر بذلك منازل المخصوصين ، ويستخرج بامتحانه لهم منهم صدقهم ، إثباتًا لحجته على المؤمنين ، ليتأدب بهم"

المريدون" ( ) ."

الإمام القشيري

يقول:"الاختبار: هو امتحان الحق للصادقين لإثبات الحجة على سائر"

المؤمنين" ( ) ."

الخبير { عز وجل } - الخبير

في اللغة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت