يقول:"القيامة الوسطى: هي الانبعاث بعد الموت الإرادي إلى الحياة القلبية الأبدية في العالم القدسي ، كما ثبت ( مت بالإرادة تحيا بالطبيعة ) وهي ... المشار إليها في قوله تعالى: ] أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورا[ ( ) " ( ) .
الشيخ جمال الدين الخلوتي
يقول:"القيامة الوسطى: هي كون صفات السالك فانية في أنور صفات الله تعالى ، وإلى هذا إشارة في قوله تعالى: ]أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاه[" ( ) .
القيامة الكبرى
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"القيامة الكبرى: هي الانبعاث بعد الفناء في الله إلى الحياة الحقيقية عند البقاء بالحق ، وهي ... المشار إليها بقوله تعالى: ]فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى[ ( ) " ( ) .
الشيخ جمال الدين الخلوتي
يقول:"القيامة الكبرى: هي التي تفني وجود السالك بظهور الذات الأحدية ، وإلى هذا إشارة في قوله تعالى: ]فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى[" ( ) .
ويقول:"القيامة الكبرى عند أهل الله تقال: للبعث إلى الحياة الأزلية بعد الفناء في"
الله" ( ) ."
الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
يقول:"القيامة الكبرى: وهي البقاء بعد الفناء ، أو بعث القلب بعد موت النفس ، فالروح وقواه تقربها ، والنفس وصفاتها تنكرها" ( ) .
ويقول:"القيامة الكبرى: هي وقوع الطامة العظمى ، وهي ظهور الحقيقة المثلى لأهل الفناء عن نفوسهم والإقبال على الله بجميع الهمة وقوة العزيمة" ( ) .
القيامة الكبرى: هي مجاوزة السالك لمرتبة الطبيعة والنفس والروح والسر ، حيث يغيب عنه ما سوى الله تعالى ويضمحل ويفنى فلا يرى غيره سبحانه ( ) .
الدكتورة سعاد الحكيم
تقول:"القيامة الكبرى [ عند ابن عربي ] : هي القيامة العامة حيث يبعث كل البشر ، وهو يوم الحشر الأعظم" ( ) .
قيامة العارفين
الشيخ اسماعيل حقي البروسوي