يقول:"القيامة الأنفسية الكبرى: هو عروجها من حضائر الملكوت إلى سرائر الجبروت والأعيان الثابتة ، واطمئنانها في ذلك العالم ، وموتها من المكاشفات الصورية المتعلقة بعالم الملكوت وتسمى حينئذ: مطمئنة" ( ) .
القيامة الأنفسية العظمى
الشيخ عبد الحميد التبريزي
يقول:"القيامة الأنفسية العظمى: هي الفناء عن جميع الكثرات العلمية والعينية ، ومحوها تحت سبحات أنوار الغيب انمحاء الذراري في أشعة أنوار الشمس ، وبقائها بالله ، ورجوعها إلى أصلها الذي نشأ منها . والقيام بكل واحد منها يوجب سهولة القيام بالقيامة الآفاقي والعروج من أدنى درجاتها إلى أعلاها" ( ) .
القيامة الصغرى
الإمام أبو حامد الغزالي
يقول:"القيامة الصغرى: وهي قيامة الموت" ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"القيامة الصغرى: انتقال العبد من حياة الدنيا إلى حياة البرزخ ، في الجسد"
الممثل ... والقيامة الكبرى: هي قيامة البعث والحشر الأعظم ، الذي يجمع الناس فيه ، وهو عرض الأعمال على العبد من غير مناقشة ..." ( ) ."
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"القيامة الصغرى: هي الانبعاث بعد الموت الطبيعي إلى حياة أحد البرازخ العلوية أو السفلية بحسب حال الميت في الحياة الدنيوية ، لقوله: ] كما تعيشون تموتون ، وكما تموتون تبعثون [ وهي … المشار إليها في قوله: ] من مات فقد قامت قيامته[ ( ) " ( ) .
الدكتورة سعاد الحكيم
تقول:"القيامة الصغرى [ عند ابن عربي ] : تطلق على وجهين:"
أولها: موت العبد فقط ، إذ عندما يموت العبد فكأنما حدثت قيامته الخاصة .. من حياة القبر .
وثانيهما: وهي القيامة يشهدها السالكون في المشاهدات التي تعطي مثال الدار
الآخرة" ( ) ."
القيامة الوسطى
الشيخ كمال الدين القاشاني