الأخفياء: هم الملامية الذين حلّوا من الولاية أقصى درجاتها ، وما فوقهم إلا درجة النبوة ( ) .
مادة ( خ ف ف )
الخفين
في اللغة
"خُفٌّ: ما يلبس في الرجل من جلد رقيق" ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الخفين: هما النشأتان ، نشأة الجسم ونشأة الروح" ( ) .
مادة ( خ ل د )
الخلود
في اللغة
"خَلَدَ في المكان: دام وبقى ."
خُلُود النفس: بقاؤها بعد فناء البدن مع الاحتفاظ بخصائصها ومميزاتها الفردية" ( ) ."
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 87 ) مرة بمشتقاتها المختلفة ، منها قوله تعالى: ] ادْخُلوها بِسَلامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلودِ[ ( ) .
في اصطلاح الكسنزان
نقول:
"الخلود: هو أن تصبح الحياة والممات سواء ، يقول تعالى: ]... كالَّذينَ آمَنوا وَعَمِلوا الصّالِحاتِ سَواءً مَحْياهُمْ وَمَماتُهُمْ[ ( ) ، وهو أول رتب الولاية وأخر مرتبة في التصوف ."
"الخلود: هو أحد أهداف الطريقة ، والواصلون في الطريقة هم أهل الوصول إلى الخلود . ولهذا فأن جميع التكايا الكسنزانية مدارس روحية لتعليم المريدين الوصول إلى الخلود ، أي التقرب إلى الله تعالى ."
"الخلود: هو أن تصل إلى مرتبة ]لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ[ ( ) ، وفيها لحظات تغمض فيها عينيك وتفتحها فتجد نفسك في عالم الأرواح ، في عليين ."
"الخلود: يعني أن يكون الإنسان سعيدًا في الدنيا والآخرة . في الدنيا لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ، إذا أرادوا أراد ، وفي الآخرة لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ، حياتهم ومماتهم سواء ."
[ مسألة كسنزانية ] : في أن البقاء والدوام وجهان للخلود
نقول: البقاء والدوام هما وجهان ملازمان للخلود ، إذ البقاء متعلق بالجانب الوجودي للخالد ، والدوام متعلق بالجانب الزماني له .
الخالدون
في اصطلاح الكسنزان