فهرس الكتاب

الصفحة 3868 من 7048

يقول:"الطِّيْب: هو علم الأنفاس الرحمانية ، وهو كل ما يرد من الحق مما تطيب به المعاملة بين الله وبين عبده في الحال والقول والفعل" ( ) .

مادة ( ط ي ر )

الطيور

في اللغة

"طُيور: كل ما يرتفع في الهواء بجناحيه" ( ) .

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة بهذا المعنى في القرآن الكريم (21) مرة ، بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى: ] أَلَمْ يَرَوْا إلى الطَّيْرِ مُسَخَّراتٍ في جَوِّ السَّماءِ ما يُمْسِكُهُنَّ إِلّا اللَّهُ[ ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ الأكبر ابن عربي

الطيور: كناية لمن غلبت الروحانية عليهم ( ) .

الطير: إشارة إلى الهمم ( ) .

إضافات وإيضاحات

[ مقارنة ] : في الفرق بين السير والطير

يقول الشيخ الفقيه المقدم بن علي:

"السير يكون في مقامات النفس المطمئنة للمريد . والطير يكون في مقامات النفس الروحانية العلوية" ( ) .

[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى: ] وَكُلَّ إِنْسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ في عُنُقِهِ[ ( )

يقول الشيخ نجم الدين الكبرى:

"يشير إلى ما طار لكل إنسان في الأزل وقدر بالحكمة الأزلية والإرادة القديمة من السعادة والشقاوة ، وما يجري عليه من الأحكام المقدرة ، والأحوال التي جرى بها القلم من الخَلْق والخُلُق والرزق والأجل ومن صغائر الأعمال وكبائرها المكتوبة له وهو بعد في العدم وطائره ينتظر وجوده ، فلما أخرج كل إنسان رأسه من العدم إلى الوجود وقع طائره في عنقه ملازما له في حياته ومماته حتى يخرج من قبره يوم القيامة وهو في عنقه" ( ) .

[ من أقوال الصوفية ] :

يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:

"السر طائر والقلب قفصه ، والقلب طائر والبنية قفصه ، والبنية طائر والقبر قفصها ، وهو قفص القلب الذي لا بد لهم من الدخول إليه" ( ) .

مقامات الطيور

الشيخ فريد الدين العطار

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت