فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يقول:"الطِّيْب: هو علم الأنفاس الرحمانية ، وهو كل ما يرد من الحق مما تطيب به المعاملة بين الله وبين عبده في الحال والقول والفعل" ( ) .
مادة ( ط ي ر )
الطيور
في اللغة
"طُيور: كل ما يرتفع في الهواء بجناحيه" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة بهذا المعنى في القرآن الكريم (21) مرة ، بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى: ] أَلَمْ يَرَوْا إلى الطَّيْرِ مُسَخَّراتٍ في جَوِّ السَّماءِ ما يُمْسِكُهُنَّ إِلّا اللَّهُ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ الأكبر ابن عربي
الطيور: كناية لمن غلبت الروحانية عليهم ( ) .
الطير: إشارة إلى الهمم ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مقارنة ] : في الفرق بين السير والطير
يقول الشيخ الفقيه المقدم بن علي:
"السير يكون في مقامات النفس المطمئنة للمريد . والطير يكون في مقامات النفس الروحانية العلوية" ( ) .
[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى: ] وَكُلَّ إِنْسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ في عُنُقِهِ[ ( )
يقول الشيخ نجم الدين الكبرى:
"يشير إلى ما طار لكل إنسان في الأزل وقدر بالحكمة الأزلية والإرادة القديمة من السعادة والشقاوة ، وما يجري عليه من الأحكام المقدرة ، والأحوال التي جرى بها القلم من الخَلْق والخُلُق والرزق والأجل ومن صغائر الأعمال وكبائرها المكتوبة له وهو بعد في العدم وطائره ينتظر وجوده ، فلما أخرج كل إنسان رأسه من العدم إلى الوجود وقع طائره في عنقه ملازما له في حياته ومماته حتى يخرج من قبره يوم القيامة وهو في عنقه" ( ) .
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:
"السر طائر والقلب قفصه ، والقلب طائر والبنية قفصه ، والبنية طائر والقبر قفصها ، وهو قفص القلب الذي لا بد لهم من الدخول إليه" ( ) .
مقامات الطيور
الشيخ فريد الدين العطار