يقول:"الرجال: هم أرباب القلوب الصافية التي نزهها الله ـ عز وجل ـ عن الحركات لهذه الفانية والشغل بها" ( ) .
الشيخ أبو بكر الشبلي
الرجال: من طهرهم مولاهم من كل عيب ، ونزههم من كل ريب ، فكمّل فيهم ظاهر الإسلام وباطنه وحقائق الإيمان وأسراره حيث لم يشغلهم عن الله شاغل ( ) .
الشيخ أبو سعيد بن أبي الخير
يقول:"الرجل ( الذي يكون جديرًا بهذا الاسم ) هو الذي يعيش بين الناس ويقوم وينام ويتعامل معهم ، ويختلط بهم ، لا يغفل لحظة واحدة عن ذكر الله" ( ) .
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني
يقول:"الرجل كل الرجل: هو من ثبت في ذلك اليوم [ القيامة ] ، على قدمي إيمانه وإيقانه وتوكله ومحبته لمولاه وشوقه إليه ، على قدمي معرفته له في الدنيا قبل"
الآخرة" ( ) ."
الشيخ أحمد الرفاعي الكبير
يقول:"الرجل: هو من يربي بحاله ، لا من يربي بمقاله ، وإذا جمع بين الحال"
والقال ، فهو الرجل الأكمل" ( ) ."
ويقول:"الرجل: هو من جمع الناس على الله لا على نفسه ، وجذبهم لله لا إلى نفسه ، وبقي قلبه عنهم بمعزل ، وهو ذاك الفارس البطل" ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"قال بعضهم: الرجل: من يقابل الألوهية بالعبودية" ( ) .
ويقول:"الرجل: هو المتفرد عن الصفات" ( ) .
ويقول:"قال بعضهم: الرجل: من جعل نفسه سفينة نوح ."
وقال بعضهم: الرجل: من كان الروح أباه .
وقال بعضهم: الرجل: ذو نفس واحدة .
وقال بعضهم: الرجل: من كانت له رجلان ولم يسع بهما ...
وقال بعضهم: الرجل: من لا ينتظر .
وقال بعضهم: الرجل: من لا يعرف ما سوى الله .
وقال بعضهم: الرجل: من نفذ في كل شيء .
وقال بعضهم: الرجل: من اعتدل فعامل الأوقات بحسب ما جاءت به وعامل الموطن بحسب ما يقتضيه .
وقال بعضهم: الرجل: من إذا نطق سمعه كل شيء ما سوى الثقلين .
وقال بعضهم: الرجل: من إذا سجد سجدة لله لم يرفع رأسه أبدًا لا في الدنيا ولا في الآخرة .