يقول:"الغوث: هو القطب حين يلتجئ إليه ، ولا يسمى في غير ذلك الوقت"
غوثًا" ( ) ."
الدكتور محمد إبراهيم أبو سليم
الغوث عند الصوفية: هو الذي يلي أعلى مقام في الولاية في كل زمان ، وهو الذي على يديه مدار العالم ، ويأتي تحته الأوتاد ثم النجباء ثم الأبدال ليعاونوه ( ) .
الباحث محمد غازي عرابي
يقول:"الغوث: هو القطب ، وهو ما يبعث على رأس كل قرن كما ورد في الحديث: ( وهو حبر جليل ، وصوفي عظيم تعنو له الوجوه وتشرئب الأعناق ) . والغوث غوث للعباد ، وهو بمثابة بعث نبي جديد . ولقد بشر النبي بهذا بقوله: ] علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل [ ( ) ."
والغوث ظهور الروح في مظهر الخلق ، والروح هنا الكلمة ، والكلمة إحدى تجليات الأسماء الحسنى مثل كون المسيح {عليه السلام} روحًا وكلمة . وظهور الغوث ظهور مدد علماني تجدد به الاجتهادات ، وتشق للتأويل - الذي هو من علم الباطن - سكك جديدة" ( ) ."
الغوث الأعظم
في اصطلاح الكسنزان
نقول: الغوث الأعظم: هو لقب سيدنا الكيلاني وقد أطلقه عليه الحق تعالى بعد أن قضى أكثر من خمسة وعشرين سنة في الذكر والتنقل في المراتب الروحية .
الغوث الجامع
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول:"الغوث الجامع: هو الذي عليه يدور أمر الوجود ، وله يكون الركوع والسجود ، وبه يحفظ الله العالم ، وهو المعبر عنه بالمهدي والخاتم ، وهو الخليفة وأشار إليه في قصة آدم ، تنجذب حقائق الموجودات إلى امتثال أمره انجذاب الحديد إلى حجر المغناطيس ، ويقهر الكون بعظمته ، ويفعل ما يشاء بقدرته فلا يحجب عنه شيء ، وذلك أنه لما كانت هذه اللطيفة الإلهية في هذا الولي ذاتًا ساذجًا غير مقيد برتبة لا حقية إلهية ولا خلقية عبدية أعطى كل رتبة من رتب الموجودات الإلهية والخلقية حقها" ( ) .
الشيخ أبو العباس التجاني