[ مسألة ] : في شرط الصبر
ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"من صبر قدر" ( ) .
[ مسألة - 21] : في تلازم العلم والصبر
يقول الشيخ عمر السهروردي:
"العلم والصبر متلازمان كالروح والجسد لا يستقل أحدهما بدون الآخر ، ومصدرهما الغريزة العقلية ، وهما متقاربان لاتحاد مصدرهما . وبالصبر يتحامل على النفس ، وبالعلم يترقى الروح . وهما البرزخ والفرقان بين الروح والنفس ليستقر كل واحد منهما في مستقره" ( ) .
[ مسألة - 22] : أفضل الصبر
يقول الشيخ عمر السهروردي:
"أفضل الصبر: الصبر على الله بعكوف الهم عليه ، وصدق المراقبة له بالقلب ، وحسم مواد الخواطر" ( ) .
[ مسألة - 23] : في أن الصبر أساس كل الخيرات
يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:
"الصبر أساس الخير ... الخيرات كلها تحت أقدام الصبر ، ولهذا كرر الله ـ عز وجل ـ ذكره وأكد أمره ، فقال عز من قائل: ] يا أَيُّها الَّذينَ آمَنوا اصْبِروا وَصابِروا وَرابِطوا واتَّقوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحونَ[ ( ) " ( ) .
[ مسألة - 24] : في الأنواع التي تندرج تحت الصبر
يقول الإمام فخر الدين الرازي:
"الصبر فيندرج تحته أنواع:"
أولها: أن يصبر على مشقة النظر والاستدلال في معرفة التوحيد والعدل والنبوة والمعاد وعلى مشقة استنباط الجواب عن شبهات المخالفين .
وثانيها: أن يصبر على مشقة أداء الواجبات والمندوبات .
وثالثها: أن يصبر على مشقة الاحتراز عن المنهيات .
ورابعها: الصبر على شدائد الدنيا وآفاتها" ( ) ."
[ مسألة - 25] : في أن الصبر بقدر المصيبة
يقول الإمام علي بن أبي طالب:
"ينزل الصبر على قدر المصيبة . ومن ضرب يده على فخذه عند مصيبته حبط عمله" ( ) .
[ مسألة - 26] : في الصبر الذي يعول عليه والذي لا يعول عليه
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي
"الصبر الثاني لا يعول عليه ، فإن الصبر الذي يعول عليه هو الذي يكون عند الصدمة الأولى ، فإنه دليل الحضور مع الله تعالى" ( ) .