يقول الشيخ محمد بن زياد العليماني:
"آفة الصبر عن الشيء: هي حرص النفس" ( ) .
[ مسألة - 33] : في آفة الصبر في الشيء
يقول الشيخ محمد بن زياد العليماني:
"آفة الصبر في الشيء: العجلة الانسانية" ( ) .
[ مسألة - 34] : في حد الصبر
يقول الشيخ أبو علي الدقاق:
"حد الصبر: أن لا تعترض على التقدير ، فأما إظهار البلاء على غير وجه الشكوى فلا ينافي الصبر" ( ) .
[ مسألة - 35] : في حقيقة الصبر
يقول الشيخ أبو علي الدقاق:
"حقيقة الصبر: هو الخروج من البلاء على حسب الدخول فيه مثل أيوب {عليه السلام} قال في آخر بلائه: ] مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرّاحِمينَ [ ( ) فحفظ أدب الخطاب حيث عرض بقوله: ] وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرّاحِمينَ[ ولم يصرح بقوله ارحمني" ( ) .
ويقول الإمام القشيري
"حقيقة الصبر: هو أن تتجرع البلاء من غير شكوى" ( ) .
ويقول الشيخ عمر السهروردي
"حقيقة الصبر: هي كائنة في التوبة كينونة المراقبة في التوبة ."
والصبر من أعز مقامات الموقنين ، وهو داخل في حقيقة التوبة ...
وحقيقة الصبر تظهر من طمأنينة النفس ، وطمأنينتها من تزكيتها" ( ) ."
ويقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي
"حقيقة الصبر: هو حبس النفس في مقام العبودية بنفي الجوع" ( ) .
ويقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي
"حقيقة الصبر: هي تجرع مرارة المنافر إذا غلب على الظن حصول ما يلائم بهذا السبب" ( ) .
[ مقارنة - 1] : في الفرق بين الصبر والشكر بحسب الأفضلية
يقول الإمام أحمد بن عبد الرحمن بن قدامة المقدسي:
"إذا أضيف [ الصبر ] إلى الشكر الذي هو صرف المال إلى الطاعة ، فالشكر أفضل ، لأنه تضمن الصبر أيضًا ، وفيه فرح بنعمة الله ـ عز وجل ـ ، وفيه احتمال ألم في صرفه إلى الفقراء ، وترك صرفه إلى التنعم المباح ، فهو أفضل من الصبر ، بهذا الاعتبار ."