فهرس الكتاب

الصفحة 3384 من 7048

يقول الشيخ محمد بن زياد العليماني:

"آفة الصبر عن الشيء: هي حرص النفس" ( ) .

[ مسألة - 33] : في آفة الصبر في الشيء

يقول الشيخ محمد بن زياد العليماني:

"آفة الصبر في الشيء: العجلة الانسانية" ( ) .

[ مسألة - 34] : في حد الصبر

يقول الشيخ أبو علي الدقاق:

"حد الصبر: أن لا تعترض على التقدير ، فأما إظهار البلاء على غير وجه الشكوى فلا ينافي الصبر" ( ) .

[ مسألة - 35] : في حقيقة الصبر

يقول الشيخ أبو علي الدقاق:

"حقيقة الصبر: هو الخروج من البلاء على حسب الدخول فيه مثل أيوب {عليه السلام} قال في آخر بلائه: ] مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرّاحِمينَ [ ( ) فحفظ أدب الخطاب حيث عرض بقوله: ] وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرّاحِمينَ[ ولم يصرح بقوله ارحمني" ( ) .

ويقول الإمام القشيري

"حقيقة الصبر: هو أن تتجرع البلاء من غير شكوى" ( ) .

ويقول الشيخ عمر السهروردي

"حقيقة الصبر: هي كائنة في التوبة كينونة المراقبة في التوبة ."

والصبر من أعز مقامات الموقنين ، وهو داخل في حقيقة التوبة ...

وحقيقة الصبر تظهر من طمأنينة النفس ، وطمأنينتها من تزكيتها" ( ) ."

ويقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي

"حقيقة الصبر: هو حبس النفس في مقام العبودية بنفي الجوع" ( ) .

ويقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي

"حقيقة الصبر: هي تجرع مرارة المنافر إذا غلب على الظن حصول ما يلائم بهذا السبب" ( ) .

[ مقارنة - 1] : في الفرق بين الصبر والشكر بحسب الأفضلية

يقول الإمام أحمد بن عبد الرحمن بن قدامة المقدسي:

"إذا أضيف [ الصبر ] إلى الشكر الذي هو صرف المال إلى الطاعة ، فالشكر أفضل ، لأنه تضمن الصبر أيضًا ، وفيه فرح بنعمة الله ـ عز وجل ـ ، وفيه احتمال ألم في صرفه إلى الفقراء ، وترك صرفه إلى التنعم المباح ، فهو أفضل من الصبر ، بهذا الاعتبار ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت