فهرس الكتاب

الصفحة 3529 من 7048

نقول: ورد في الحديث القدسي أن الله تعالى يقول للرسول: ] جعلت ذكرك ذكري وحبك حبي[ ( ) ، فهو سبحانه جعل من يذكر الرسول ، مثل الذي يذكره ، والذي يحب الرسول فقد أحب الله تعالى تعظيمًا وتشريفًا لقدر الرسول وتقديسًا له ، فالصلوات لتقديس الرسول ولمحبته .

[ مسألة كسنزانية - 2] : في أهمية الصلوات ليلتي الثلاثاء والجمعة

نقول:

"نحن خصصنا لمريدينا ليلتي الاثنين على الثلاثاء والخميس على الجمعة ليتركوا أورادهم كلها ويؤدوا الصلوات الوصفية بلا عدد ، وأهمية الصلوات الكثيرة في هاتين الليلتين تكمن في أن حضرة الرسول يسمع بنفسه المباركة الصلوات على ذاته الشريفة ، فيسلم على المصلي ."

[ مسألة كسنزانية - 3] : ضرورة حضور القلب في أثناء أداء الصلوات

نقول: يجب على المريد أن يكون حاضر القلب مع الرسول حين يؤدي الصلوات ، لأن الصلوات عبارة عن نداء روحي خاص يتوجه على أثره حضرة

الرسول إلى مواجهة قلب المصلي ، فإذا توجه على قلبك ، فينبغي أن لا يجده مشغولًا بالدنيا ، وإلا فإنه يعرض عن المريد روحيًا وقد يؤثر هذا في حاله ، فليس من الأدب أن تنادي على شخص فإذا التفت إليك تركته لتكلم غيره ، فلا شك في أن لا يرضى عنك ، وهكذا هي الصلوات ، إنها نداء يربط قلبك بالرسول من خلال الشيخ .

[ مسألة كسنزانية - 4] : في تعجيل أجر الصلوات

نقول: إن أجر الصلوات وبركاتها ليس مثل أجور العبادات والطاعات ، فهي تنزل على المصلي في الحال بلا تأجيل . فهي أكبر وأسرع عبادة .

[ مسألة كسنزانية - 5] : في بركات الصلوات المعجلة

نقول:

"من بركات الصلوات المعجلة في الدنيا ، بل في التو واللحظة ، أن الله تعالى يبعد عنك المكروه ويبعد المكروه عنك ."

"إنها تنوِّر طريقك ، وتنوِّر قبرك ، وتنوِّر آخرتك ، وتنوِّر حياتك ، وتنوِّر مماتك ، وتنوِّر معاشك ، وتنوِّر عملك ، وتنوِّر مالك ، ومأكلك ، ومشربك ، وبيتك ،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت