وأطفالك ، وأهلك ، وعيالك ، ونومك ، وجلوسك ، وقيامك ، وكلامك ...
[ مسألة كسنزانية - 6] : في أن الصلوات أسرع الأذكار
نقول: أسرع الأذكار في التقرب إلى الله في طريقتنا الصلوات على
حضرة الرسول الأعظم .
[ مسألة كسنزانية - 7] : في ضرورة أداء الصلوات حتى في الصلاة
نقول: ينبغي على المريد أن يصلي على الرسول حين يسمع أسمه المبارك حتى وإن كان في الصلاة ، فعليه أن يقطع القراءة كأن تكون الفاتحة مثلًا ، ويصلي على الرسول صلاة كاملة ، ثم يعود ليكمل صلاته . وقد ورد في الحديث أن أحد الصحابة ناداه الرسول وكان يصلي فلم يقطع صلاته فنزل قوله تعالى: ] يا أَيُّها الَّذينَ آمَنوا اسْتَجيبوا لِلَّهِ وَلِلرَّسولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْييكُمْ[ ( ) والأمر نفسه ينطبق على الصلوات ، فسواء أكان العبد يصلي أم يقرأ القرآن أم يوعظ فعليه أن يتوقف عن ذلك حين يسمع اسم الرسول ليصلي عليه مع الله وملائكته ثم يعود ليكمل ما كان فيه .
[ مسألة كسنزانية - 8] : في أن الصلوات شرط لاستجابة الدعاء
نقول: أحد الشروط الرئيسة لاستجابة الدعاء هو أن تكون الصلوات في بدايته ووسطه ونهايته .
[ مسألة كسنزانية - 9] : في الصلوات الناقصة
نقول: إذا لم يقل العبد في نهاية صلواته وسلِّم تسليما كما نصت عليه الآية الكريمة فصلواته ناقصة ونورها لا يكتمل لذلك العبد فلا ينتفع ببركتها .
[ من وصايا الكسنزان ] :
نقول: لا تترك الصلوات على الرسول ليلتي الثلاثاء والجمعة حتى اذا خلوت الى فراشك ، فحضرته يسمعك ويكون حاضرًا مع قلبك .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1] : في تفاوت الصلاة الإلهية بحسب مراتب العباد
يقول الشيخ محمد المراد النقشبندي:
"صلاة الله تعالى متفاوتة بالنسبة إلى مراتب العباد:"
فصلاة الله تعالى على الأنبياء والواصلين من الأمم: بالتجليات الذاتية .
وعلى العارفين: بإفاضة المعارف .
وعلى العابدين: برفع الدرجات .