وعلى المذنبين: بالرحمة والمغفرة" ( ) ."
[ مسألة - 2] : في أوجه صلاة الله
يقول الشيخ محمد بهاء الدين البيطار:
"صلاة الله تعالى لها وجهان:"
الوجه الواحد: إطلاقي حقي من حقيقة وجوده المطلق الذي لا تقيده الأحكام الزمانية ولا المراتب العددية ، فهذا الوجه هو صلاة الله تعالى بلسانه الحق ، وهذا اللسان لا ينحصر بعدد خاص ولا ينضبط ببداية ولا يتقيد بنهاية . فالصلاة هنا من هذا الوجه عبارة عن الفيض الدائم الذي له من باطنه لظاهره ومن ظاهره لباطنه ومن أوله لآخره ومن آخره لأوله .
والوجه الثاني: صلاة الله تعالى في المجالي الصورية والألسنة الخلقية ، فهي تكون على حسب قابلية المصلى عليه ومشاكلته لحاله ومطابقته لاستعداده . وهذا الوجه هو الذي ورد في الحديث القدسي إن الله تعالى قال له: ] أما ترضى يا محمد أن لا يصلي عليك أحد من أمتك مرة إلا صليت عليه بها عشرًا [ ( ) ، فأدخل تعالى صلاته تحت العدد ... كل ذلك من مرتبة التشبيه التي تقتضيها التنزلات الصورية والمجالي الخلقية والمراتب التقييدية" ( ) ."
صلوات الكسنزان
في اصطلاح الكسنزان
نقول: صلوات الكسنزان: هي ( اللهم صلِّ على سيدنا محمدٍ الوصفِ والوحيِ والرسالةِ والحكمةِ وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا ) ، فهذه الصلوات وبهذه الصيغة مخصصة لمريدي الطريقة الكسنزانية ، إذ أن لكل شيخ كامل صلوات يخصصها
لمريديه ، وهذه الصلوات عندنا هي خاتمة الصلوات ، لأن الوصف والوحي والرسالة والحكمة ، هي كلها حضرة الرسول وهو الخاتم لكل شيء ، فهي الخاتمة . وهي عندنا صلوات العصر الجديد . ونسميها أيضًا بصلوات الوصف أو الصلوات الوصفية .
مادة ( ص م ت )
الصمت
في اللغة
"صَمَتَ الشخص: لم ينطق ."
صَمْتٌ: سكوت" ( ) ."
في القرآن الكريم