فهرس الكتاب

الصفحة 5642 من 7048

يقول:"الضار النافع { عز وجل } : هما اسمان من أسمائه سبحانه ، وفي معناهما إشارة إلى التوحيد ، وهو أنه لا يصيب عبدا ضر ولا نفع ، ولا خير ولا شر إلا بمشيئته وإرادته ، وقضائه وقدرته . فمن استسلم لحكمه عاش في راحة ، ومن أباه وقع في كل آفة" ( ) .

الإمام الغزالي

يقول:"الضار النافع { عز وجل } : هو الذي يصدر منه الخير والشر ، والنفع والضر .."

وكل ذلك منسوب إلى الله تعالى ، أما بواسطة الملائكة والإنس والجمادات ، أو بغير واسطة" ( ) ."

الشيخ الأكبر ابن عربي

يقول:"الضار النافع { عز وجل } : بما لا يوافق الغرض وبما يوافقه" ( ) .

"ثانيًا: بمعنى الرسول"

الشيخ عبد الكريم الجيلي

يقول:"الضار النافع: وهما من أسماء الأفعال ، فقد كان متحققا بهما لتحققه بصفات القدرة" ( ) .

[ مسألة ] : في الاسم الضار النافع { عز وجل } من حيث التعلق والتحقق والتخلق

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"التعلق: افتقارك إليه في دفع ما يضرك في دينك ودنياك وآخرتك ، وإعطاء ما ينفعك في دينك ودنياك وأخرتك حسا ومعنى ."

التحقق: الضار: معطي الضرر ، الذي هو الألم خاصة وأسبابه سواء كان سببه مستلذا أو غير مستلذ . والنافع: معطي النفع ، الذي هو اللذة وأسبابه سواء كان ذلك السبب ملائما أو غير ملائم حسا ومعنى .

التخلق: الضار من عباد الله الصالحين: من أضر من أجل الله تعالى إيثارا لجناب الله تعالى . والنافع من عباد الله تعالى: كل منتفع بما أمكنه مما لا يتعدى ذلك حدا مشروعا حسا ومعنى" ( ) ."

عبد الضار والنافع

الشيخ كمال الدين القاشاني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت