فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يقول:"عبد الضار والنافع: هو الذي أشهده الله كونه فعالًا لما يريد ، وكشف له عن توحيد الأفعال ، فلا يرى ضرًا ولا نفعًا ولا خيرًا ولا شرًا إلا منه ، فإذا تحقق بهذين الاسمين وصار مظهرًا لهما كان ضارًا نافعًا للناس بربه . وقد خص الله تعالى بعض عباده بأحدهما فقط ، فجعل بعضهم مظهرًا للضر كالشيطان ومن تابعه ، وبعضهم مظهرًا للنفع كالخضر ومن ناسبه" ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في أنواع المنافع
يقول الإمام القشيري:
"أرباب الأموال منافعهم أموالهم ."
وأرباب الأعمال منافعهم حلاوة طاعتهم .
وأصحاب الأحوال منافعهم صفاء أنفاسهم .
وأهل التوحيد منافعهم رضاهم باختيار الحق ما يبدو من الغيب لهم" ( ) ."
[ مسألة - 2 ] : في أعظم الناس منفعة
يقول الشيخ كمال الدين القاشاني:
"أعظم الناس منفعة ، هو الموقن بالقدر" ( ) .
مادة ( ن ف ق )
الإنفاق
في اللغة
"أنفق المال ونحوه: صرفه وأنفده" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 73 ) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى:] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُم[ ( ) .
في السنة المطهرة
عن سعد بن أبي وقاص {رضى الله عنه} أن رسول الله قال: ]انك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله الا أجرت عليها[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الإمام فخر الدين الرازي
يقول:"الإنفاق ... هو جميع أعمال الخير" ( ) .
[ مبحث كسنزاني ] : الإنفاق في الطريقة