فهرس الكتاب

الصفحة 5643 من 7048

يقول:"عبد الضار والنافع: هو الذي أشهده الله كونه فعالًا لما يريد ، وكشف له عن توحيد الأفعال ، فلا يرى ضرًا ولا نفعًا ولا خيرًا ولا شرًا إلا منه ، فإذا تحقق بهذين الاسمين وصار مظهرًا لهما كان ضارًا نافعًا للناس بربه . وقد خص الله تعالى بعض عباده بأحدهما فقط ، فجعل بعضهم مظهرًا للضر كالشيطان ومن تابعه ، وبعضهم مظهرًا للنفع كالخضر ومن ناسبه" ( ) .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة - 1 ] : في أنواع المنافع

يقول الإمام القشيري:

"أرباب الأموال منافعهم أموالهم ."

وأرباب الأعمال منافعهم حلاوة طاعتهم .

وأصحاب الأحوال منافعهم صفاء أنفاسهم .

وأهل التوحيد منافعهم رضاهم باختيار الحق ما يبدو من الغيب لهم" ( ) ."

[ مسألة - 2 ] : في أعظم الناس منفعة

يقول الشيخ كمال الدين القاشاني:

"أعظم الناس منفعة ، هو الموقن بالقدر" ( ) .

مادة ( ن ف ق )

الإنفاق

في اللغة

"أنفق المال ونحوه: صرفه وأنفده" ( ) .

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 73 ) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى:] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُم[ ( ) .

في السنة المطهرة

عن سعد بن أبي وقاص {رضى الله عنه} أن رسول الله قال: ]انك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله الا أجرت عليها[ ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الإمام فخر الدين الرازي

يقول:"الإنفاق ... هو جميع أعمال الخير" ( ) .

[ مبحث كسنزاني ] : الإنفاق في الطريقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت