"قال بعضهم: صفة المؤمن كالأرض تحمل الأذى وتنبت المرعى" ( ) .
ويقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:
"المؤمن: يستر حزنه ببشره ، ظاهره يتحرك في الكسب ، وباطنه ساكن إلى"
ربه ـ عز وجل ـ ، ظاهره لعياله ، وباطنه لربه ـ عز وجل ـ ، لا يفشي سره إلى أهله وولده وجاره
وجارته ، ولا إلى أحد من خلق ربه ـ عز وجل ـ" ( ) ."
ويقول:"المؤمن: صادق في نصحه لأخيه المؤمن ، يبين له أشياء تخفي عليه ،"
يفرّق ( ) له بين الحسنات والسيئات ، يعرفه ما له وما عليه" ( ) ."
ويقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري:
"المؤمن: يشغله الثناء على الله عن أن يكون لنفسه شاكرًا ، وتشغله حقوق الله عن أن يكون لحظوظه ذاكرًا" ( ) .
[ مسألة - 4 ] : في علامات المؤمن
يقول الشيخ أبو بكر الوراق:
"للمؤمن أربع علامات:"
كلامه ذكر ، وصمته تفكر ، ونظره عبرة ، وعمله بر" ( ) ."
[ مسألة - 5 ] : في صفات قلب المؤمن
يقول الشيخ أبو سليمان الداراني:
"قلب المؤمن منور بذكر الله . فالذكر غذاؤه ، والأنس راحته ، والتوكل اعتماده ، والفكر دليله ، والرضى سروره ، والتقوى رأس ماله ، وحسن المعاملة مع الله تجارته ، والمسجد حانوته ، والليل"
سوقه ، والعبادة كسبه ، والقرآن بضاعته ، والدنيا خزانته ، والقيامة بذره ، وثواب الله ربحه" ( ) "
ويقول الشيخ يحيى بن معاذ الرازي:
"قلب المؤمنين: مضغة جوفانية ، حشوها جوهرة ربانية ، حولها روضة فردانية ، تحتها ساحة نورانية" ( ) .
[ مسألة - 6 ] : في عزة المؤمن
يقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي:
"عزة المؤمن: هي أن يمنعه الله من التقيد للنفس والهوى والشيطان والدنيا أو لشيء من المكنونات في الغيب والشهادة والدنيا والآخرة ، والمنافق لا يعلم العزة إلا من الأسباب والتعبد للأرباب" ( ) .
[ مسألة - 7 ] : في أنوار المؤمن وأثرها في إخلاصه
يقول الشيخ أبو طالب المكي: