يقول:"إنابة الخاصة: الرجوع من مخالفة الإرادة إلى موافقتها ، بحيث لا يختلج في قلبك إرادة لشيء لعلمك بأنه لا يقع إلا ما أراد الله تعالى وقوعه ، وهذا أحد الوجوه التي يحمل عليها قول أبي يزيد: أنا المراد وأنت المريد . إذ لا مريد سواه ، فالكل مراد له تعالى وتقدس ... واعلم أن المتحقق بهذه الإنابة هو صاحب مقام الرضا" ( ) .
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول:"إنابة الخاصة: عن الإرادات" ( ) .
إنابة خاصة الخاصة
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"إنابة خاصة الخاصة: أن لا يرى معه سواه" ( ) .
إنابة خلاصة خاصة الخاصة
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"إنابة خلاصة خاصة الخاصة: أن لا يرى - فيما يقال أنه سواه - أنه شيء سوى مراتب تجلياته" ( ) .
إنابة صفا خلاصة خاصة الخاصة
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"إنابة صفا خلاصة خاصة الخاصة: تمكنك عند إنابتك إليه ، بحيث لا تنقهر تحت سلطنة التجلي عند رؤية المُجلي باستهلاكك في نور المتجلي ، بحيث يستهلك أحكام المراتب فيفوتك الخير الكثير ، الذي هو معرفة الحكمة في أحكام مواقع تلك التجليات ، والقيام بحقوقها" ( ) .
إنابة الأخص
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول:"إنابة الأخص: عن رؤية الغير" ( ) .
إنابة أخص الأخص
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول:"إنابة أخص الأخص: هي عن عدم الشهود بمراتب التجليات فيما يسمى بالسوى" ( ) .
إنابة صفاء أخص الخاص
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول:"إنابة الصفاء أخص الخاص: عن الانقهار بسلطان التجلي عن رؤية"
المتجلي" ( ) ."
المنيب
الشيخ أبو سعيد الخراز
يقول:"المنيب على الحقيقة: هو من لم يكن له مرجع سواه فرجع إليه من"
رجوعه ، ثم فنى في رجوعه ، فبقي شبحا لا وصف له قائما بين يدي الحق ، مستغرقا في عين الجمع ، قطع عنه سبل التفرقة والأخبار عن الأكوان" ( ) ."
ويقول:"المنيب: هو المحب القريب" ( ) .