فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 7048

يقول:"عبد المؤخر: هو الذي أخره الله عما عليه كل مفرط مجاوز عن حدوده تعالى بالطغيان ، فهو يؤخر بهذا الاسم كل طاغٍ عادٍ ، ويرده إلى حده ويردعه عن التعدي والطغيان ، وكذا كل ما يجب تأخيره من الأفعال ، وقد يجمعها الله لأقوام" ( ) .

المقدم والمؤخر { عز وجل } - المقدم والمؤخر

"أولًا بمعنى الله { عز وجل } "

الإمام القشيري

يقول:"المقدم والمؤخر { عز وجل } معناهما في وصفه سبحانه: تقديمه بعض الأحوال على بعض ، وتأخير بعضها عن بعض ، في الوقت أو الرتبة ، وهما من دلائل إرادته وفعله" ( ) .

الإمام أبو حامد الغزالي

يقول:"المقدم والمؤخر { عز وجل } : هو الذي يقرب ويبعد ، ومن قربه فقد قدمه ، ومن أبعده فقد أخره" ( ) .

"ثانيًا: بمعنى الرسول"

الشيخ عبد الكريم الجيلي

يقول:"المقدم والمؤخر: فإنهما من الأسماء الفعلية ، ومتى صح أنه كان متصفا بالقدرة فبالضرورة يصح اتصافه بجميع الأسماء الفعلية . وقد أقر عباس بن مرداس السلمي على قوله: ومن تَضع اليوم لا يُرفع" ( ) .

المستأخرون

الشيخ الأكبر ابن عربي

يقول:"المستأخرون: هم المنجذبين إلى عالم الحس ومعدن الرجس ، باستيلاء صفات النفس ، ومحبة البدن ، ولذاته ، الطالبين للتأخر عن عالم القدس" ( ) .

مادة ( أ خ و )

الأخ

في اللغة

"أخٌ: 1. من جمعك وإياه صلب أو بطن أو رضاعة ."

2.المشارك لغيره في معتقد أو رأي أو صفة" ( ) ."

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (96) مرة بمشتقاتها المختلفة ، منها قوله

تعالى: ] إِنَّما الْمُؤْمِنونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ واتَّقوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمونَ[ ( ) .

في السنة المطهرة

عن أبي هريرة {رضى الله عنه} قال: قال رسول الله: ]… كونوا عباد الله إخوانًا ، المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره [ ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ أبو بكر محمد الصولي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت