يقول:"عبد المؤخر: هو الذي أخره الله عما عليه كل مفرط مجاوز عن حدوده تعالى بالطغيان ، فهو يؤخر بهذا الاسم كل طاغٍ عادٍ ، ويرده إلى حده ويردعه عن التعدي والطغيان ، وكذا كل ما يجب تأخيره من الأفعال ، وقد يجمعها الله لأقوام" ( ) .
المقدم والمؤخر { عز وجل } - المقدم والمؤخر
"أولًا بمعنى الله { عز وجل } "
الإمام القشيري
يقول:"المقدم والمؤخر { عز وجل } معناهما في وصفه سبحانه: تقديمه بعض الأحوال على بعض ، وتأخير بعضها عن بعض ، في الوقت أو الرتبة ، وهما من دلائل إرادته وفعله" ( ) .
الإمام أبو حامد الغزالي
يقول:"المقدم والمؤخر { عز وجل } : هو الذي يقرب ويبعد ، ومن قربه فقد قدمه ، ومن أبعده فقد أخره" ( ) .
"ثانيًا: بمعنى الرسول"
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول:"المقدم والمؤخر: فإنهما من الأسماء الفعلية ، ومتى صح أنه كان متصفا بالقدرة فبالضرورة يصح اتصافه بجميع الأسماء الفعلية . وقد أقر عباس بن مرداس السلمي على قوله: ومن تَضع اليوم لا يُرفع" ( ) .
المستأخرون
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"المستأخرون: هم المنجذبين إلى عالم الحس ومعدن الرجس ، باستيلاء صفات النفس ، ومحبة البدن ، ولذاته ، الطالبين للتأخر عن عالم القدس" ( ) .
مادة ( أ خ و )
الأخ
في اللغة
"أخٌ: 1. من جمعك وإياه صلب أو بطن أو رضاعة ."
2.المشارك لغيره في معتقد أو رأي أو صفة" ( ) ."
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (96) مرة بمشتقاتها المختلفة ، منها قوله
تعالى: ] إِنَّما الْمُؤْمِنونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ واتَّقوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمونَ[ ( ) .
في السنة المطهرة
عن أبي هريرة {رضى الله عنه} قال: قال رسول الله: ]… كونوا عباد الله إخوانًا ، المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره [ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ أبو بكر محمد الصولي