"إن ما ظهر للعيان من عالم الشهادة والملك: فهي الدنيا ، وما بطن من عالم الغيب والملكوت: فهي الآخرة التي يرد العبد إليها بعد موته . وأظهر الأشياء عند الإنسان"
جسمه ، إذ هو أقرب أجسام العالم إليه ، والأقرب هو الأدنى . وإنما سميت الدنيا دنيا: لدنوها من العبد . فأقرب أحوال الانسان إليه دنياه ، وأبعد أحواله إليه أخراه ، لأنها قصوى عن أن تنكشف له إلا بعد الموت" ( ) ."
[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى: ] وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كافِرونَ[ ( )
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"أي: وهم عن اللقاء في العالم الروحاني محجوبون" ( ) .
[ وصية ] : في ضرورة معرفة مواطن الآخرة
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"اِعرِفْ مواطن الآخرة في الدنيا قبل الوصول إليها ، فإن للحق غدًا تجليات متغايرة بحسب المواطن . فالزم الإيمان ولا تنكر ، ولكن اسكت إن لم تقر" ( ) .
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الشيخ أحمد بن عجيبة:
"الدنيا دار عمل لا جزاء فيها ، والآخرة دار جزاء لا عمل فيها" ( ) .
حرث الآخرة
الشيخ سهل التستري
يقول:"حرث الآخرة: هو القناعة في الدنيا ، والمغفرة في الآخرة ، والرضى من الله في كل الأحوال" ( ) .
الآخرية
الشيخ أحمد بن عجيبة
الآخرية: هي البقاء ( ) .
علم الآخريات
الشيخ عبد الوهاب الشعراني
علم الآخريات: هو من علوم القوم الكشفية ، ومنه يعلم أحكام الآخريات
وأسبابها ، وحكمة مؤاخذة الله تعالى للأمم أواخر النهار دون أوله ، وذلك لاستيفاء
الحركة ( ) .
المؤخر { عز وجل }
الشيخ أحمد العقاد
يقول:"المؤخر { عز وجل } : هو الذي يؤخر المشركين ، ويرفع المؤمنين ، يؤخر العصاة ويهب للطائعين لربه هداه ، يؤخر العقوبة للظالم ، لأنه الرؤوف الرحيم" ( ) .
عبد المؤخر
الشيخ كمال الدين القاشاني