"أي ليست من غرب الفناء والعدم كعالم الأجسام وصورة العالم ، بل هي مخلوقة أبدية لا يعتريها الفناء" ( ) .
المغرب
الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
يقول:"المغرب: إشارة إلى الأجسام" ( ) .
[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى: ] رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ[ ( ) .
يقول الشيخ نجم الدين الكبرى:
"رب مشرق الذات المطلقة عن حجب تعينات الأسماء والصفات ."
ورب مغرب الصفات والأسماء لاستناره باستتار حجب الصفات ، وهي حجب الذات وهو المتعين في جميع الموجودات" ( ) ."
ويقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري:
"مشرق القلب توحيده ، ومغربه تصديق اللسان لوحدانيته ."
وكما قال [ تعالى ] : المشارق والمغارب ، أي مشارق الجوارح بالإخلاص في التوحيد ومغاربها بالطاعة في الظاهر والباطن" ( ) ."
مغرب الشمس
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"مغرب الشمس: استتار العين بتعيناتها -"
ويقال: استتار الحقيقة بملامستها .
ويقال: بطون العين في مظاهرها .
ويقال: بطون الحق في الخلق .
ويقال: استتار الحق بالباطن" ( ) ."
مادة ( غ ر د )
التغريد
في اللغة
"غرد الطائر: رفع صوته في غنائه وطرَّب به ."
والغَرِد والغِرّيد: المغرد" ( ) ."
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ أحمد بن محمد الدردير
يقول:"التغريد: هو في الأصل صوت البلابل الحسن ، والمراد بها دواعي القرب لحضرة الرحمن" ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الشيخ عبد العزيز الديريني:
"سبحت أسرار المحققين في بحر توحيده ، فوجد بلا شاطىء ، فلا خروج ولا براح ، فحازت أيديهم جواهر التغريد ، فوضعوها في تاج العرفان ، ولبسوها يوم اللقاء" ( ) .
الغرد
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الغرد ( ) ... هو الناطق الذي ينتجه الذكر الجامع ، فتسمعه اللطيفة الإنسانية في ذاتها فتلتذ بسماعه ولا سيما إذا تحمل معارف يخاطبها بها" ( ) .
المغرد
الشيخ الأكبر ابن عربي