"حد الرضا: استواء المنع والعطاء" ( ) .
[ مسألة - 21] : في حقيقة الرضا وغايته
يقول الشيخ الجنيد البغدادي:
"حقيقة الرضا: هو الوقوف [ مع الله ] بلا طلب زيادة ولا سؤال نقصان" ( ) .
ويقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي:
"حقيقة الرضا: انقطاع جواد التمني عن مجازات سوابق الأمل ."
وغايته: حصول ما لا يسعه الآمال ولا تخطر على قلب بشر" ( ) ."
[ مسألة - 22] : في آفة الرضا بالله تعالى
يقول الشيخ محمد بن زياد العليماني:
"آفة الرضا بالله تعالى: الشرك الخفي" ( ) .
[ مسألة - 23] : في آفة الرضا بأحكام الله تعالى
يقول الشيخ محمد بن زياد العليماني:
"آفة الرضا بأحكام الله: رؤية ضعف البشرية عند النوازل" ( ) .
[ مسألة - 24] : في آفة الرضا عن الله تعالى
يقول الشيخ محمد بن زياد العليماني:
"آفة الرضا عن الله تعالى: التخيلات البشرية" ( ) .
[ مقارنة - 1] : في الفرق بين الرضا والمحبة
يقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري:
"المحبة هي من أجل مقامات اليقين ، حتى اختلف أهل الله أيهما أتم ؟ مقام المحبة أم مقام الرضا ؟ وإن كان الذي نقول به أن مقام الرضا أتم: لأن المحبة ربما حكم سلطانها على المحب وقوى عليه وجود الشغف ، فأداه ذلك إلى طلب ما لا يليق بمقامه ألا يرى أن المحب يريد دوام شهود الحبيب ، والراضي عن الله راض عنه ، أشهده أم حجبه ."
المحب يحب دوام الوصلة ، والراضي عن الله راض عنه وصله أو قطعه ، إذ ليس هو مع ما يريد لنفسه ، بل إنما هو مع ما يريد الله له . والمحب طالب لدوام مراسلة الحبيب ، والراضي لا طلب له" ( ) ."
ويقول الشيخ عبد القادر الجزائري:
"الرضا ضد السخط ، وهو غير الحب من وجه . إذ الحب لا يتعلق إلا بمعدوم في الحال ، أو يخشى عدمه في المآل . والرضا يتعلق بالموجود وبالمعدوم ، ومن وجه أنه خصوص إرادة ، فلا مشاركة بين الرضا والحب إلا من جهة أن كلا منهما خصوص تعلق"
للإرادة" ( ) ."