فهرس الكتاب

الصفحة 2502 من 7048

"حد الرضا: استواء المنع والعطاء" ( ) .

[ مسألة - 21] : في حقيقة الرضا وغايته

يقول الشيخ الجنيد البغدادي:

"حقيقة الرضا: هو الوقوف [ مع الله ] بلا طلب زيادة ولا سؤال نقصان" ( ) .

ويقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي:

"حقيقة الرضا: انقطاع جواد التمني عن مجازات سوابق الأمل ."

وغايته: حصول ما لا يسعه الآمال ولا تخطر على قلب بشر" ( ) ."

[ مسألة - 22] : في آفة الرضا بالله تعالى

يقول الشيخ محمد بن زياد العليماني:

"آفة الرضا بالله تعالى: الشرك الخفي" ( ) .

[ مسألة - 23] : في آفة الرضا بأحكام الله تعالى

يقول الشيخ محمد بن زياد العليماني:

"آفة الرضا بأحكام الله: رؤية ضعف البشرية عند النوازل" ( ) .

[ مسألة - 24] : في آفة الرضا عن الله تعالى

يقول الشيخ محمد بن زياد العليماني:

"آفة الرضا عن الله تعالى: التخيلات البشرية" ( ) .

[ مقارنة - 1] : في الفرق بين الرضا والمحبة

يقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري:

"المحبة هي من أجل مقامات اليقين ، حتى اختلف أهل الله أيهما أتم ؟ مقام المحبة أم مقام الرضا ؟ وإن كان الذي نقول به أن مقام الرضا أتم: لأن المحبة ربما حكم سلطانها على المحب وقوى عليه وجود الشغف ، فأداه ذلك إلى طلب ما لا يليق بمقامه ألا يرى أن المحب يريد دوام شهود الحبيب ، والراضي عن الله راض عنه ، أشهده أم حجبه ."

المحب يحب دوام الوصلة ، والراضي عن الله راض عنه وصله أو قطعه ، إذ ليس هو مع ما يريد لنفسه ، بل إنما هو مع ما يريد الله له . والمحب طالب لدوام مراسلة الحبيب ، والراضي لا طلب له" ( ) ."

ويقول الشيخ عبد القادر الجزائري:

"الرضا ضد السخط ، وهو غير الحب من وجه . إذ الحب لا يتعلق إلا بمعدوم في الحال ، أو يخشى عدمه في المآل . والرضا يتعلق بالموجود وبالمعدوم ، ومن وجه أنه خصوص إرادة ، فلا مشاركة بين الرضا والحب إلا من جهة أن كلا منهما خصوص تعلق"

للإرادة" ( ) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت