فهرس الكتاب

الصفحة 2503 من 7048

[ مقارنة - 2] : في الفرق بين الرضا والزهد

يقول الشيخ الفضيل بن عياض:

"الرضا أفضل من الزهد في الدنيا: لأن الراضي لا يتمنى فوق منزلته" ( ) .

[ مقارنة - 3] : في الفرق بين الصبر والاصطبار والرضا

يقول الشيخ الحارث المحاسبي:

"إن لله عبادًا يستحون من معاملته بالصبر ، ويعاملونه بالرضا ، أي: في الاصطبار ، ومعنى الاصطبار: هو أنني صبور بنفسي . أما في الرضا فليس الأمر كذلك ...الرضا وكون العبد راضيًا هو ألا تطلب من الله الجنة وألا تستغيث به من النار ... بلغنا من الرضا إلى حد أنهم لو وضعوا طبقات النار السبعة في عيني اليمنى ما يخطر ببالي أن أقول لماذا لم يضعوا شيئًا منها في عيني اليسرى" ( ) .

[ من أقوال الصوفية ] :

يقول الإمام علي بن أبي طالب:

"أمره قضاء وحكمة ، ورضاه أمان ورحمة" ( ) .

ويقول:"من جلس على بساط الرضا لم ينله من الله مكروه أبدًا . ومن جلس على بساط السؤال لم يرض عن الله في كل حال" ( ) .

ويقول الشيخ الحسن البصري:

"من أعطى درجة الرضا كفى المؤن ، ومن كفى المؤن صبر على المحن" ( )

ويقول الإمام محمد الباقر {عليه السلام} :

"خزائن السموات كنز مفتاحه الرضى" ( ) .

ويقول الشيخ أبو سعيد الخراز:

"لا مال أذهب للفاقة من الرضا بالقوت" ( ) .

ويقول الشيخ أبو الحسن النوري:

"لو كنت في الدرك الأسفل من النار ، كنت أرضى ممن هو في الفردوس"

الأعلى" ( ) ."

ويقول الشيخ أبو بكر الشبلي:

"لو أن جهنم على عين اليمين ما سألته أن يحولها إلى الشمال" ( ) .

ويقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:

"ارض ووافق إن وجدت ، ثم افن إذا فَقَدت" ( ) .

ويقول:"اطلبوا من الله ـ عز وجل ـ الرضا والغنى ؛ لأنه هو الراحة الكبرى والجنة العالية المنفردة في الدنيا ، وهو باب الله الأكبر ، وعلة محبة الله لعبده المؤمن" ( ) .

ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"لا ينال غاية رضاه من في قلبه شيء سواه" ( ) .

ويقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت