"حقيقة الصفاء: طهارة القلب من نجاسة الشرك الخفي بنور التحقيق بتوحيد الأفعال مطلقًا" ( ) .
[ مسألة - 5] : في محض الصفاء
يقول الشيخ نجم الدين الكبرى:
محض الصفاء: هو حالة تعقب حالي الخمود والجمود اللذان يتعاقبان معًا ، فكلما خمدت النيران جمدت أماكنها ، فالموضع لا يخلو عن شيء ضده ، وهما حلتان تصطحبان السيار إلى حالة الوصول إلى محض الصفاء ، وهو حالة لا يؤذيه فيها حر ولا برد إلى أبد الآباد ، لا حر ولا برد ، أي لا جمود فيها ولا خمود ( ) .
[ مسألة - 6] : في صفاء العارف
يقول الباحث محمد غازي عرابي:
"صفاء العارف: هو تأهله لأن يكون محط تجلي الأنوار التي إذا تألقت أحالت العارف إلى قمر يعكس سنا هذه الأنوار العلوية" ( ) .
[ مسألة - 7] : في صفاء العلم
يقول الشيخ عبد الله الهروي:
"صفاء العلم: هو الذي يهذّب لسلوك الطريق ، ويبصر غاية الجد ، ويصحح همة القاصد" ( ) .
[ مقارنة ] : في الفرق بين عالم الصفاء وعالم الترقية
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"عالم الصفاء حجاب ، لأن به يكون الكشف ، وهذا يشاركنا فيه الرهبان ، وإنما نفضل عليهم بعالم الترقية" ( ) .
[ من مكاشفات الصوفية ] :
يقول الشيخ معروف الكرخي:
"بينا أنا أسير في البادية لم يكن معي أحد من البشر ، إذ نزل شخص من السماء ، فسألني: ما الصفاء ؟"
فقلت: صدق الوفاء .
فقال: صدقت . ثم عرج وهو يقول: ] يوفونَ بِالنَّذْرِ وَيَخافونَ [ ( ) . أما ترى أن إبراهيم عليه الصلاة والسلام وضع قدمًا واحدًا بصدق الوفاء على صخرة صماء فأمر الله تعالى: ] واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى[ ( ) " ( ) ."
ويقول الشيخ محيي الدين كركوك:
"قال لي سيدنا الخضر {عليه السلام} يا محيي الدين: لا يحصل للعبد صفاء الصدر حتى لا يبقى فيه شيء من الخبث لا لعدو ، ولا لأحد من خلق الله ، وهناك تستأنس الوحوش والطيور بك ، بل لا تنفر منك" ( ) .
[ من أقوال الصوفية ] :