فهرس الكتاب

الصفحة 3500 من 7048

"حقيقة الصفاء: طهارة القلب من نجاسة الشرك الخفي بنور التحقيق بتوحيد الأفعال مطلقًا" ( ) .

[ مسألة - 5] : في محض الصفاء

يقول الشيخ نجم الدين الكبرى:

محض الصفاء: هو حالة تعقب حالي الخمود والجمود اللذان يتعاقبان معًا ، فكلما خمدت النيران جمدت أماكنها ، فالموضع لا يخلو عن شيء ضده ، وهما حلتان تصطحبان السيار إلى حالة الوصول إلى محض الصفاء ، وهو حالة لا يؤذيه فيها حر ولا برد إلى أبد الآباد ، لا حر ولا برد ، أي لا جمود فيها ولا خمود ( ) .

[ مسألة - 6] : في صفاء العارف

يقول الباحث محمد غازي عرابي:

"صفاء العارف: هو تأهله لأن يكون محط تجلي الأنوار التي إذا تألقت أحالت العارف إلى قمر يعكس سنا هذه الأنوار العلوية" ( ) .

[ مسألة - 7] : في صفاء العلم

يقول الشيخ عبد الله الهروي:

"صفاء العلم: هو الذي يهذّب لسلوك الطريق ، ويبصر غاية الجد ، ويصحح همة القاصد" ( ) .

[ مقارنة ] : في الفرق بين عالم الصفاء وعالم الترقية

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"عالم الصفاء حجاب ، لأن به يكون الكشف ، وهذا يشاركنا فيه الرهبان ، وإنما نفضل عليهم بعالم الترقية" ( ) .

[ من مكاشفات الصوفية ] :

يقول الشيخ معروف الكرخي:

"بينا أنا أسير في البادية لم يكن معي أحد من البشر ، إذ نزل شخص من السماء ، فسألني: ما الصفاء ؟"

فقلت: صدق الوفاء .

فقال: صدقت . ثم عرج وهو يقول: ] يوفونَ بِالنَّذْرِ وَيَخافونَ [ ( ) . أما ترى أن إبراهيم عليه الصلاة والسلام وضع قدمًا واحدًا بصدق الوفاء على صخرة صماء فأمر الله تعالى: ] واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى[ ( ) " ( ) ."

ويقول الشيخ محيي الدين كركوك:

"قال لي سيدنا الخضر {عليه السلام} يا محيي الدين: لا يحصل للعبد صفاء الصدر حتى لا يبقى فيه شيء من الخبث لا لعدو ، ولا لأحد من خلق الله ، وهناك تستأنس الوحوش والطيور بك ، بل لا تنفر منك" ( ) .

[ من أقوال الصوفية ] :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت