يقول:"العزيز { عز وجل } : هو المعز لمن طلب الوصول ، بل ، العزيز: المتقدس عن كل وصول .. فما وصل من وصل إلا حظه ونصيبه وصفته على ما يليق به" ( ) .
ويقول:"العزيز { عز وجل } : هو الغالب الذي لا يُغلَب ، والذي لا مثيل له ، والمستحق لأوصاف الجلال ، وبمعنى: المعز لعباده ، والمنيع الذي لا يقدر عليه أحد" ( ) .
الإمام أبو حامد الغزالي
يقول:"العزيز ـ عز وجل ـ: هو الخطير الذي يقل وجود مثله ، وتشتد الحاجة إليه ، ويصعب الوصول إليه ."
فما لم يجتمع عليه هذه المعاني الثلاثة لم يطلق عليه إسم: العزيز" ( ) ."
الإمام فخر الدين الرازي
يقول:"العزيز { عز وجل } : إشارة إلى كمال القدرة" ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"العزيز { عز وجل } : هو من لا يُغالَب ، ما عجز العزيز عن نصرة من غلب ، ولا عن خذلان من غلب ، ولكن لا بد من غالب ومغلوب ، لأنه لا بد من حق وخلق" ( ) .
ويقول:"العزيز { عز وجل } : لغُلبِه لمن غالبه ، إذ هو الذي لا يُغالَب ، وامتناعه في علو قدسه أن يقاوم" ( ) .
ويقول:"العزيز { عز وجل } : هو المنيع الحمى" ( ) .
الشيخ إبن عباد الرندي
يقول:"العزيز: معناه المنيع الذي لا يوصل إليه …"
وقيل: العزيز: الذي لا يرتقي إليه وهمٌ طمعًا في تقديره …
وقيل: العزيز: من ضلت العقول في بحار تعظيمه ، وحارت الألباب دون إدراك
نعته ، وكلَّت الألسنة عن استيفاء مدح جلاله ووصف جماله" ( ) ."
الشيخ حسين الحصني الشافعي
يقول:"العزيز { عز وجل } : هو الغالب الذي لا يُغلَب ولا يُعجَز ، والخطير الذي لا يوجد مثله ، ولا يعرف كنهه ، وتشتد الحاجة إليه ، ويصعب الوصول إليه ، بل لا يصل"
إليه إلا به" ( ) ."
الشيخ أحمد بن عجيبة
يقول:"العزيز { عز وجل } : هو الذي لا يترقى إليه وهم طمعًا في تقديره ، ولا يسمو إلى صمدانيته فهم قصدًا إلى تصويره ."
وقيل: العزيز: من ضلت العقول في بحار عظمته ، وحارت الألباب في إدراك نعمته ، وكلَّت الألسن عن استيفاء مدح جلاله ووصف جماله" ( ) ."