فهرس الكتاب

الصفحة 4144 من 7048

يقول:"العزيز { عز وجل } : هو المعز لمن طلب الوصول ، بل ، العزيز: المتقدس عن كل وصول .. فما وصل من وصل إلا حظه ونصيبه وصفته على ما يليق به" ( ) .

ويقول:"العزيز { عز وجل } : هو الغالب الذي لا يُغلَب ، والذي لا مثيل له ، والمستحق لأوصاف الجلال ، وبمعنى: المعز لعباده ، والمنيع الذي لا يقدر عليه أحد" ( ) .

الإمام أبو حامد الغزالي

يقول:"العزيز ـ عز وجل ـ: هو الخطير الذي يقل وجود مثله ، وتشتد الحاجة إليه ، ويصعب الوصول إليه ."

فما لم يجتمع عليه هذه المعاني الثلاثة لم يطلق عليه إسم: العزيز" ( ) ."

الإمام فخر الدين الرازي

يقول:"العزيز { عز وجل } : إشارة إلى كمال القدرة" ( ) .

الشيخ الأكبر ابن عربي

يقول:"العزيز { عز وجل } : هو من لا يُغالَب ، ما عجز العزيز عن نصرة من غلب ، ولا عن خذلان من غلب ، ولكن لا بد من غالب ومغلوب ، لأنه لا بد من حق وخلق" ( ) .

ويقول:"العزيز { عز وجل } : لغُلبِه لمن غالبه ، إذ هو الذي لا يُغالَب ، وامتناعه في علو قدسه أن يقاوم" ( ) .

ويقول:"العزيز { عز وجل } : هو المنيع الحمى" ( ) .

الشيخ إبن عباد الرندي

يقول:"العزيز: معناه المنيع الذي لا يوصل إليه …"

وقيل: العزيز: الذي لا يرتقي إليه وهمٌ طمعًا في تقديره …

وقيل: العزيز: من ضلت العقول في بحار تعظيمه ، وحارت الألباب دون إدراك

نعته ، وكلَّت الألسنة عن استيفاء مدح جلاله ووصف جماله" ( ) ."

الشيخ حسين الحصني الشافعي

يقول:"العزيز { عز وجل } : هو الغالب الذي لا يُغلَب ولا يُعجَز ، والخطير الذي لا يوجد مثله ، ولا يعرف كنهه ، وتشتد الحاجة إليه ، ويصعب الوصول إليه ، بل لا يصل"

إليه إلا به" ( ) ."

الشيخ أحمد بن عجيبة

يقول:"العزيز { عز وجل } : هو الذي لا يترقى إليه وهم طمعًا في تقديره ، ولا يسمو إلى صمدانيته فهم قصدًا إلى تصويره ."

وقيل: العزيز: من ضلت العقول في بحار عظمته ، وحارت الألباب في إدراك نعمته ، وكلَّت الألسن عن استيفاء مدح جلاله ووصف جماله" ( ) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت