"ثانيًا: بمعنى الرسول"
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول:"العزيز: فقد قال الله تعالى: ] لَقَدْ جاءَكُمْ رَسولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ [ ( ) ، وقال تعالى: ] وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسولِهِ[ ( ) " ( ) .
الشيخ أبو عبد الله الجزولي
يقول:"العزيز ، أي: غالب على أعدائه أو لا نظير له من الخلق ، فهو بمعنى اسمه ذو عز" ( ) .
[ مسألة ] : في الاسم العزيز { عز وجل } من حيث التعلق والتحقق والتخلق
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"العزيز: افتقارك إلى أن يكون الحق سمعك وبصرك ، فإن هذا المقام جامع للمنع والغلبة وهما مدلولان لهذا الاسم ."
التحقق: ] لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ[ ( ) على أن زيادة الكاف أوفر المثل
التخلق: ]لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ[... والكاف للصفة ، ووقع التنزيه فنفى المثل عن المثل، فالمثلية: لغوية لا عقلية ، والمثلية العقلية: هو الاشتراك لا الحد ، والحقيقة التي على صفة الأشخاص" ( ) ."
المعز { عز وجل }
الشيخ عبد العزيز يحيى
يقول:"المعز { عز وجل } : الذي أعز الطائعين بطاعته ."
وقيل: هو الذي أعز أولياءه بعصمته ، ثم غفر لهم برحمته ، ثم نقلهم إلى دار كرامته ، ثم أكرمهم برؤيته ومشاهدته" ( ) ."
الشيخ أحمد سعد العقاد
يقول:"المعز { عز وجل } هو الذي أعز أنبياءه بالعصمة والنصر ، وأعز أولياءه بالحفظ والوجاهة" ( ) .
[ مسألة 1] : في الاسم المعز { عز وجل } من حيث التعلق والتحقق والتخلق
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"التعلق: افتقارك إليه في إقامة جاه من استند إليك وإذلال من تكبر على الله"
وعليك .
التحقق: المعز مفيد العز من استند إليه وإن كان ذليلًا والمذل ملبس الذل من تعاظم عليه وإن كان عزيزًا .