التخلق: إذا حمى العبد نفسه بهمته لا بسبب ظاهر كان عزيزًا ، وإذا عظَّم غيره من أجله بصرف خاطره إليه وهمته حتى يلبسه عزًا يعظمه من أجله ذلك المحترم له كان معزًا ، والمذل على هذا المجرى ، فإن أثر فيه فليس بمعز ويستأنف أحكام هذه الصفة . ولا بد في جميع هذه التخلقات من الميزان المشروع ، ومهما اختل فليس مقصود أهل الطريق الله في التخلق بالأسماء" ( ) ."
المعز المذل { عز وجل } - المعز المذل
"اولًا: بمعنى الله { عز وجل } "
المفتي حسنين محمد مخلوف
يقول:"المعز المذل { عز وجل } : الذي أعزّ أولياءه فضلًا بعظمته ثم غفر لهم برحمته ، ثم أحلهم دار كرامته وأذل أعداءه ، عدلًا بعصيانهم وارتكابهم مخالفته ، ثم بوَّأَهم دار عقوبته ، وأهانهم بطرده ولعنته" ( ) .
"ثانيًا: بمعنى الرسول"
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول:"المعز المذل: فإنه كان متصفًا بهاتين الصفتين . والدليل على ذلك تمكينه من التصرف الكلي في الوجود وقد شهد الله له أنه مطاع في الملكوت الأعلى فقال في حقه: ] ذي قُوَّةٍ عِنْدَ ذي الْعَرْشِ مَكينٍ مُطاعٍ ثَمَّ أَمينٍ[ ( ) ، يعني: عند ذي العرش . فإذا شهد الله أنه مطاع في الملكوت الأعلى فما قولك في الملك الأسفل وهو في تسخيره العالم العلوي الذي في طوعه وتحت أمره" ( ) .
علم مراتب العز الإلهي والكوني
الشيخ عبد الوهاب الشعراني
علم مراتب العز الإلهي والكوني: هو من علوم القوم الكشفية ، ومنه يعرف معنى قوله تعالى في الحديث القدسي: ] العظمة إزاري والكبرياء ردائي[ ( ) . ما الإزار ؟ وما الرداء ؟ وما تاج الملك ؟ ( ) .
مادة ( ع ز ل )
الاعتزال - العزلة
في اللغة
"اعتزل العالَم: عاش في عزلة عن الآخرين ، عاش وحيدًا ."
عزلة: ابتعاد عن الآخرين" ( ) ."
في القرآن الكريم