فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (10) مرات على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى: ] وَإِذِ اعْتَزَلْتُموهُمْ وَما يَعْبُدونَ إِلّا اللَّهَ فَأْووا إِلى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقًا[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
"الاعتزال"
الشيخ سليمان بن يونس الخلوتي
يقول:"الاعتزال: هو الانفراد عن الخلق وإيثار مجالسة الحق ، وهي صفة أرباب الصفوة وأهل الوصلة" ( ) .
"العزلة"
الشيخ نجم الدين داية الرازي
يقول:"العزلة: هي الخروج عن مخالطة الخلق بالانزواء والانقطاع" ( ) .
الشيخ إبراهيم الدسوقي
يقول:"العزلة: هي طريق المجتهد ، وأذل رغبة المبتدئ" ( ) .
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول:"العزلة: هي مقدمة الخلوة ، ليس إلا تمرين النفس على الانفراد ، وقلة الطعام والمنام والكلام ، وحفظ القلب من الخواطر المشتتة المتعلقة بالأكوان لا مطلق"
الخواطر" ( ) ."
الدكتور أبو الوفا الغنيمي التفتازاني
العزلة [ عند ابن سبعين ] : تعني فرار النفس عن القبيح ، ولا تقتضي من المعتزل أن يترك صور الناس ( ) .
الدكتور عبد المنعم الحفني
يقول:"العزلة [ عند الصوفية ] : لا يقصد بها اعتزاله عن الخلق لسلامة الناس من شره أو سلامته من شرهم ، وإنما هي في الحقيقة اعتزال الخصال المذمومة" ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1] : في ظاهر العزلة وباطنها عند الإبدال
يقول الشيخ أحمد بن محمد بن عباد:
"ظاهر [ العزلة عند الابدال ] ترك المخالطة بالناس ، وباطنها ترك الأنس بهم" ( ) .
[ مسألة - 2] : في أقسام العزلة
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي:
"العزلة على قسمين:"
عزلة المريدين: وهي بالأجسام عن مخالطة الأغيار .
وعزلة المحققين: وهي بالقلوب عن الأكوان ، فليست قلوبهم محلًا لشيء سوى العلم بالله تعالى الذي هو شاهد الحق فيها" ( ) ."
[ مسألة - 3] : في علامة العزلة