فهرس الكتاب

الصفحة 1397 من 7048

الحسنة في الآخرة: فهي الفوز بالثواب والخلاص من العقاب ... الحسنة في الآخرة اللذة الدائمة ، والتعظيم ، والتنعم بذكر الله ، وبالأنس به ، وبمحبته ، ورؤيته" ( ) ."

[ من أقوال الصوفية ] :

يقول الإمام علي بن أبي طالب:

"سيئة تسوءك خير عند الله من حسنة تعجبك" ( ) .

ويقول لعبد الله الجدلي:"ألا أنبئك بالحسنة التي من جاء بها أدخله الله الجنة . والسيئة التي من جاء بها كبه الله في النار ولم يقبل معها عملا ؟ قلت: بلا ، قال: الحسنة حبنا ، والسيئة بغضنا" ( ) .

ويقول الشيخ الحكيم الترمذي:

"أجل الحسنات والنعم إليك: في أن عرفك نفسه ، ووفقك لشكر نعمه ، وألهمك"

ذكره" ( ) ."

ويقول الشيخ محمد الفراء:

"كتمان الحسنات أولى من كتمان السيئات ، فإنك بذلك ترجو النجاة" ( ) .

ويقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي:

"حسنتان قل ما يضر معهما كثرة السيئات: الرضاء بقضاء الله ، والصفح عن عباد الله" ( ) .

مادة ( ح ش ر )

الحشر الخاص

في اللغة

"حَشَرَ الناس: جَمَعَهُم ."

حَشَر الله الخلق: بعثهم من مضاجعهم وساقهم .

حَشْرٌ: اجتماع الناس يوم القيامة" ( ) ."

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (43) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى: ] يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقينَ إلى الرَّحْمَنِ وَفْدًا [ ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ ابن كمال باشا زادة

يقول:"الحشر الخاص: هو خروج الأرواح الأخروية من قبور الأجسام الدنيوية ، بالسير والسلوك في حال حياتهم إلى عالم الروحانية ، لأنهم ماتوا بالإرادة عن صفات الحيوانية النفسانية قبل أن يموتوا بالموت عن صورة الحيوانية" ( ) .

الحشر الأخص

الشيخ ابن كمال باشا زادة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت