يقول:"التأنيس: وهو التجلي في المظاهر الحسية تأنيسًا للمريد المبتدىء بالتزكية والتصفية ويسمى: التجلي الفعلي لظهوره في صور الأسباب" ( ) .
[ مسألة ] : في أنواع التأنيس في حضرة الأنس
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي:
"حضرة الأنس [ وفيها ] : يؤنس العبد أولًا بالعلوم الإلهية الخاصة بالإلقاء الإلهي بقبول النكتة الإلهية الخاصة حتى تقع في قلبه ، ثم يؤنس بكشف ما لها ، ثم يؤنس بمواقع نجوم الأزل من قلبه ، ثم يؤنس بقبول الصفات الإلهية ، ثم يؤنس بمعرفة حقيقة القرب ، ثم يؤنس بمعرفة ما لذاته من صفات الكمال ، ثم يؤنس بالتجرد عن الذات ، ثم يؤنس بالسريان في صفاته بذاته وفي ذاته بذاته وفي ذاته بصفاته وفي كل موجود بعين ذلك"
الموجود ، ولا يزال التأنيس مستصحبًا له في جميع المقامات الكمالية وأواخرها . وفي هذه الحضرة يؤيد العبد بالروح القدسية المشار إليها بقوله تعالى: ] وَأَيَّدْناهُ بِروحِ الْقُدُسِ [ ( ) " ( ) ."
مؤانسة الذكر
الشيخ أحمد بن عجيبة
مؤانسة الذكر: هي أول أقسام المؤانسة التي يجدها العامل بعد العمل ، وهي لأهل الفناء في الأفعال من أهل الإسلام ، وهي توجب له الفرار من الناس والوحشة منهم ، و لا تليق به إلا العزلة لضعفه ، وهي توصل إلى مؤانسة القرب ، ومؤانسة القرب توصل إلى مؤانسة الشهود ( ) .
مؤانسة القرب
الشيخ أحمد بن عجيبة
مؤانسة القرب: هي ثاني أقسام المؤانسة التي يجدها العامل بعد العمل ، وهي لأهل الفناء في الصفات ، وهم أهل الاستشراق من أهل الإيمان ، وهي توجب القرب للناس على حذر منهم ، ويليق بها الصحبة مع العزلة ليتعلم القوة فهو يشرب منهم ولا يشربون منه لبعده منهم بقلبه ، مؤانسة القرب توصل إلى مؤانسة الشهود ( ) .
مؤانسة الشهود
الشيخ أحمد بن عجيبة