فهرس الكتاب

الصفحة 381 من 7048

مؤانسة الشهود: هي ثالث أقسام المؤانسة التي يجدها العامل بعد العمل ، وهي لأهل الفناء في الذات من أهل الإحسان ، وهي توجب الصحبة لهم ومخالطتهم ؛ لأنه يأخذ منهم ولا يأخذون منه ، و لا يليق بصاحبها إلا الصحبة لتحققه بالقوة فهو يأخذ النصيب من كل شيء ولا يأخذ النصيب منه شيء ، يصفو به كدر كل شيء ولا يكدر صفوه شيء ( ) .

المستأنس

الشيخ أبو سعيد الخراز

يقول:"المستأنس: هو الذي تذهب عنه الوحشة في المواطن التي يفزع فيها الناس ، فيستوي عنده العمران والخراب والقفار ، والجماعة والواحدة ، وذلك للذي استولى عليه من قرب الله ـ عز وجل ـ وعذوبة ذكره" ( ) .

[ سؤال ] : من هو المستأنس ؟

تقول السيدة رابعة العدوية:

"كل مطيع مستأنس" ( ) .

الإنسان

في اللغة

"إنسان: 1. كائن بشري ."

2.من يتميز بسمو خلقه" ( ) ."

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (90) مرة بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى:

] وَلَقَدْ خَلَقْنا الإنسان مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طينٍ [ ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ فريد الدين العطار

يقول:"الإنسان: هو صورة الله ، ليس ماءً وطينًا ولكنه سر قدسي" ( ) .

الإمام فخر الدين الرازي

يقول:"الإنسان: عبارة عن جواهر متألفة قامت بها أعراض مخصوصة ، والجواهر المتألفة الموصوفة بالأعراض المخصوصة غير ثابتة في العدم ، إنما الثابت هو أعيان تلك الجواهر مفردة غير مركبة وهي ليست بإنسان" ( ) .

ويقول:"الإنسان: هو الروح ، فإنه لا يعرض له التفرق والتمزق فلا جرم يصل إليه الألم واللذة" ( ) .

الشيخ نجم الدين الكبرى

يقول:"الإنسان: هو مركب من عالمي الأمر والخلق . فله روح نوراني من عالم الأمر وهو الملكوت الأعلى ، وله نفس ظلمانية سفلية من عالم الخلق ، ولكل واحدة منهما ميل إلى عالمهما فقصد الروح إلى جوار رب العالمين وقربه ، وقصد النفس إلى اسفل السافلين وغاية البعد عن الحق" ( ) .

الشيخ نجم الدين داية الرازي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت