يقول:"الإنسان: هو العالَم الكبير بالروح" ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
الإنسان: هو سر الأعيان ( ) .
الإنسان: هو الفاتحة التي هي الكتاب الجامع ( ) .
ويقول:"الإنسان: هو مجموع ما عند الله" ( ) .
ويقول:"الإنسان: كتاب جامع لجميع الكتب الإلهية والكونية" ( ) .
ويقول:"الإنسان ( بالحقيقة ) : هي النفس العاقلة ، وهي جوهر واحد في جميع الناس" ( ) .
وللزيادة انظر بحث الدكتورة سعاد الحكيم عن مصطلح ( الإنسان ) عند الشيخ الأكبر .
يقول:"الإنسان: مخلوق في أحسن تقويم ، مردود إلى أسفل سافلين ، يعلم المجهول ويجهل المعلوم ، له التكوين والتمكين ، إن رقي فإلى الغاية ، وإن هبط فإلى النهاية ."
وهو المبدأ به في العد والتعيين ، الوجود منه أُخذ ؛ والكل عنه وارد … فالمطلوب أنت لو كشف لك عنك ، والسر فيك لو برز لك منك .
الحجاب أنت لو أزلته ، والنور ظاهر فيك لو شهدته . ما برز عنك إلا بما بطن فيك ، ولا بطن فيك إلا بما ظهر عنك .
نورك سابق لظلمتك ، وتوحيدك مركوز في أصل فطرتك ، مقيد أنت بتركيب صورتك ، مطلق ببسط روحانيتك . الجمال يحييك ويثبتك ، والجلال يعفيك ويمحقك" ( ) "
الشيخ بابا علي الهمداني
يقول:"الإنسان: هو نسخة منتخبة من أم الكتاب ، ونخبة منتسخة ، نسخها حضرة الوهاب" ( ) .
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول:"الإنسان: نسخة [ الحق ـ عز وجل ـ ] كاملة" ( ) .
ويقول:"الإنسان ... هو من له جسد وهو صورته ، وروح وهو معناه ، وسر وهو الروح ، ووجه وهو المعبر عنه: بروح القدس ، وبالسر الإلهي ، والوجود الساري" ( ) .
الشيخ علي الخواص
الإنسان: هو مجموع العقل والنفس والروح وفيه انطوى العالم الأكبر ( ) .
الشيخ عبد الوهاب الشعراني
يقول:"الإنسان: هو اسم الله الأعظم" ( ) .
ويقول:"الإنسان: ظل الله" ( ) .
الشيخ محمد بن فضل الله البرهانبوري