فهرس الكتاب

الصفحة 383 من 7048

يقول:"الإنسان: هو المرتبة السابعة من [ مراتب الوجود ] ، المرتبة الجامعة لجميع المراتب … الجسمانية والنورانية والوحدة والواحدية ، وهي التجلي الأخير واللباس الأخير" ( ) .

الشيخ أحمد السرهندي

يقول:"الإنسان: هو عبارة عن مجموع من عالم الأمر وعالم الخلق ."

عالم الخلق: هو صورة الإنسان وظاهره ، وعالم الأمر: هو حقيقة الإنسان

وباطنه" ( ) ."

الشيخ ابن قضيب البان

يقول:"الإنسان: هو نقطة الفلك لمدار الوجود ."

الإنسان: هو ثمرة شجرة الكون المبنية ، ونواتها المغروسة في الأرض البيضاء" ( ) ."

الشيخ إسماعيل حقي البروسوي

يقول:"الإنسان: هو نسخة إلهية قابلة للواردات الإلهية ، فالنصف الأسفل منه بمنزلة الملك ، والنصف الأعلى بمنزلة الملكوت ."

وبعبارة أخرى: الطبيعة والنفس بمنزلة الملك ، والروح والسر بمنزلة

الملكوت" ( ) ."

ويقول:"الإنسان: برزخ بين الحقيقة الإلهية والحقيقة الكونية ، وكذا بين الحقيقة الملكية والحقيقة الحيوانية" ( ) .

الشيخ عبد الغني النابلسي

يقول:"الإنسان: هو مجموع حضرات الوجود كلها بطريق الإجمال ، وهو منقسم إلى ظاهر وباطن ، فظاهره يقابل عالم الملك ، وباطنه يقابل عالم الملكوت" ( ) .

الشيخ أحمد بن عجيبة

الإنسان: هو الناشئ في العالم المتوسط بين ملكه وهو بشريته ، وملكوته وهو روحانيته أو بين ملكه وهو عالم الأشباح وملكوته وهو عالم الأرواح ، فهو من ملك وملكوت ( ) .

ويقول:"الإنسان: هو المجموع من الجسد والروح ، فهو بنفسه عالم متوسط أي مركب من ملك وملكوت … إنما يكون نسخة من العالم أو كونًا صغيرًا ما لم تغلب روحانيته على بشريته ومعناه على حسه ونوره على ظلمته ، وأما إن غلبت روحانيته ومعناه على حسه فقد صار ملكوتيًا جبروتيًا ، قد استولى على الكون بأسره ، وصار هو العالم الأكبر والكون نسخة منه" ( ) .

الشيخ عبد القادر الجزائري

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت