فهرس الكتاب

الصفحة 384 من 7048

يقول:"الإنسان: هو حضرة الجمع والوجود ، فليس لحضرة الجمع والوجود صورة إلا الصورة الإنسانية ، لأنها بسطت فيه ولم تنقبض عنه . إذ لا مرتبة أنزل من هذه المرتبة ، فهو غاية تنزلها ، والحق غاية عروجها . فكان الإنسان صورة حضرة الجمع والوجود فرجعت إليه حقائق الموجودات بأسرها ، رجوع الفرع إلى الأصل ... ولذلك صار مظهرًا لجميع الحقائق ؛ لأن حضرة الجمع والوجود متصور بصورة كل حقيقة من حقائق الموجودات وهي الإنسان . ومن ثم كان الإنسان وجودًا مطلقًا لسريان حكمه في أقسام الوجود ظاهرًا بظاهر ، وباطنًا بباطن ، علويًا بعلوي وسفليًا بسفلي . ومن ثم استحق الخلافة ووجب أن يسجد له من استخلف عليهم" ( ) .

الشيخ محمد بهاء الدين البيطار

يقول:"الإنسان:حقيقة واحدة ظهرت بحكمين مختلفين واسمين متقابلين ، فبهذا الاعتبار كان المؤمن مرآة أخيه فإن ظهر الحق فالخلق باطنه ، وإن بدا الخلق فالحق باطنه ، ولولا هذا الاختلاف الحكمي لانطمس اسم الحق واسم الخلق في عين الذات ، فلأجل هذه الحكمة لا يشهد في مرآة الذات إلا الأسماء ، ولا يشهد في مرآة الأسماء إلا الذات"

فنحن [ الإنسان ] الأسماء وهو الذات" ( ) ."

ويقول:"الإنسان: هو حقيقة واحدة هي الظاهرة في صور مراتب الوجود" ( ) .

الشيخ محمد المكي

يقول:"الإنسان: هو النبي ، فالعالم كله من نوره ، وهو من نور الله كما هو مشهور في غير ما كتاب" ( ) .

الشيخ سعيد النورسي

الإنسان: هو نسخة جامعة للكائنات ، وفهرستة لكتاب العالم المشتمل على ثمانية عشر ألف عالم ، وأودع في جوهره أنموذج من كل عالم تجلى فيه اسم من أسمائه تعالى ( ) .

الدكتور عبد المنعم الحفني

يقول:"الإنسان: هو الكون الجامع ، وهو موجود ليس بجسم ولا جسماني" ( )

الباحث محمد غازي عرابي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت