فهرس الكتاب

الصفحة 1159 من 7048

والحب الروحاني: هو الذي يسعى به في مرضات المحبوب ، لا يبقى له مع محبوبه غرض ولا إرادة ، بل هو بحكم ما يراد به خاصة .

والحب الطبيعي: هو الذي يطلب به … نيل أغراضه سواء سر ذلك المحبوب ، أولم يسره وعلى هذا أكثر حب الناس اليوم" ( ) ."

[ مسألة - 7 ] : في أنواع الحب

يقول الدكتور علي شلق:

"الحب [ عند ابن عربي] يفيد اللزوم والثبات ، وهو تعلق خاص من تعلقات الإرادة ، وهو على أنواع ولا يتعلق إلا بمعدوم:"

الهوى: وهو الذي يسقط في القلب ، فيميله ويوجهه .

العشق: وهو مازاد ، وإفراط في الحب

الود: وهو ثبات الحب ، وارتكازه" ( ) ."

[ مسألة - 8 ] : في أضرب المحبة

يقول الشيخ محمد النبهان:

"المحبة على ثلاثة أضرب:"

الأول: حب للإحسان .

والثاني: حب للصفات التي صدر منها الإحسان .

والثالث: حب للذات .

فالحب الأول: حب المؤمنين ، وقد يكون هذا للإحسان في الدنيا والآخرة ، فهؤلاء يحبون الله تعالى لإحسانه ، فمحبتهم متعلقة في الحقيقة بإحسانه .

والحب الثاني: حب الخواص: وهو حب يتعلق بالصفات التي صدرت منها هذه الأفعال ، وهذا فوق الحب الأول ، لأنه رقى عن النعمة إلى المنعم ، وأنه أهل ، لأن يتذلل له ويحبه ، وهؤلاء أحبوا الصفات .

والثالث: حب خواص الخواص: وعليه المعول ، وهو حب يتعلق بالذات لا يبعثه على هذا الحب شيء ، بل هو حب أَشْرَبَ قلبه ، فلا يلتفت صاحبه إلى عطائه ومنعه وضره ونفعه ... فصاحب هذا الحب رقى من الأفعال إلى الصفات ، ومن الصفات إلى الذات ، فحبه غير معلل بشيء" ( ) ."

[ مسألة - 9 ] : في أوجه المحبة

يقول الشيخ ذو النون المصري:

"المحبة على وجهين:"

اكتساب: وهو محبة بره ، وعطاء: وهو محبة ذاته" ( ) ."

ويقول الشيخ سعيد النورسي:

"اعلم إن محبة ما سواه تعالى على وجهين:"

وجه ينزل من علو ، أي يحب الله فبحبه يُحِب من يُحِبه الله ، فهذه المحبة لا تنقص من محبة الله بل تزيدها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت