يقول:"الحجب الظلمانية: وهي الأجسام الطبيعية" ( ) .
الشيخ فخر الدين بن شهريار العراقي
يقول:"الحجب الظلمانية: هي النفوس الأمارة ، والأجسام ، والقوى الحيوانية والنباتية وأعراضها ، وما سوى الصفات الإلهية قائمة بها" ( ) .
الشيخ قاسم الخاني الحلبي
الحجب الظلمانية: هي الذنوب ، وهي أعظم الحجب بين العبد وربه ( ) .
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول:"الحجب الظلمانية: هي عالم الأشباح ... أو الأفعال والآثار الحادثة" ( ) .
الشيخ محمود أبو الشامات اليشرطي
الحجب الظلمانية: هي كل ما ظهر به الحق ، بحكم الستر ، والضلال ، والبغض والفرقة ، والغدر ( ) .
حجاب العزة
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"حجاب العزة: هو العمى والحيرة . فإنه المانع من الوصول إلى علم الأمر على ما هو عليه في نفسه . ولا يقف على حقيقة هذا الأمر إلا أهل المطلع" ( ) .
ويقول:"حجاب العزة: [ حجاب] حمي ، وهو بحر العمى . من هذا البحر اتصفنا بأوصاف الربوبية: من القدرة والقهر والرافة والرحمة وجميع الأسماء التي يُتخلق بها" ( ) .
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول:"حجاب العزة: أي العظمة والامتناع عن الإفهام والعقول الذي هو تعالى محتجب به عن الخلق . لا بل الخلق محتجبون به عنه تعالى ، لأن الله تعالى لا يحجبه شيء ، إذ لا يحجب العظيم إلا العظيم ، ولا عظيم إلا الله تعالى ، بخلاف خلقه فإنهم المحجوبون به عنه ... وما ورد من نسبة الحجاب إليه تعالى ، فهو من مجاوزة الظهور عن حده حتى انعكس إلى ضده" ( ) .
الشيخ عبد القادر الجزائري
يقول:"حجاب العزة: هو التعيين الأول المسمى: بالحقيقة المحمدية ، وبالعماء ، والروح الكل ، والإنسان الكامل ، والثوب ، والرداء ، وغير ذلك من الأسماء الكثيرة ، تعددت أسماؤه لتعدد وجوهه واعتباراته" ( ) .
الباحث محمد غازي عرابي