يقول:"الحُجَّاب الإلهيين: هم الرسل والأنبياء ( عليهم السلام ) " ( ) .
حاجب الباب
الشيخ الأكبر ابن عربي
حاجب الباب: هو الشارع في كل أمة ، إذ هو حاجب بابها الخاص الذي يدخلون منه على الله ( ) .
حاجِب الحُجَّاب
الشيخ الأكبر ابن عربي
الحاجب هو الشارع في الأمة ، ومن خلال شرعه تدخل الأمة على الله . فالأنبياء كلهم حجبة ، ومحمد: هو حاجب الحجاب ، لعموم رسالته دون سائر الأنبياء ، والأنبياء حجبته على أممهم من آدم إلى آخر نبي ورسول ( ) .
المحجوب
الشيخ أبو يزيد البسطامي:
المحجوب: هو كل من سكن إلى ما سوى الله تعالى ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"المحجوب: هو الذي وقف مع الشهادة عن الغيب" ( ) .
الشيخ أحمد الرفاعي الكبير
المحجوب: هو صاحب الدرجة الأولى من درجات القوم الأربع [ محجوب ، محب ، مشغول ، كامل ] ، الذي طلب المرشد لما رأى من إقبال العامة على الطائفة ، وفرح بالرواق والجمعية والزي ( ) .
الشيخ تاج الدين بن زكريا العثماني
المحجوب: هو من رضي من الزهد بالثناء ( ) .
الشيخ أحمد بن عجيبة
المحجوب: من وقف مع بحر الحكمة دون النفوذ إلى بحر القدرة ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في أشد المحجوبين
يقول الشيخ أبو يزيد البسطامي:
"أشد المحجوبين عن الله ثلاث بثلاث:"
الزاهد بزهده ، والعابد بعبادته ، والعالم بعلمه" ( ) ."
[ مسألة - 2 ] : في أقسام المحجوبين
يقول الإمام أبو حامد الغزالي:
"إن المحجوبين من الخلق ثلاثة أقسام:"
منهم: من حجب بمجرد الظلمة . ومنهم: من حجب بالنور المحض . ومنهم: من حجب بنور مقرون بظلمة ...
والمحجوبون بمحض الظلمة ، وهم الملحدة الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر ...
وطائفة حجبوا بنور مقرون بظلمة ، وهم ثلاثة أصناف: صنف منشأ ظلمتهم من الحس ، وصنف منشأ ظلمتهم من الخيال ، وصنف منشأ ظلمتهم من مقايسات عقلية فاسدة" ( ) ."
ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي: