فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
"اعلم أن حرمة الشيخ أعظم من حرمة الوالدين ، فالشيخ: هو الوالد على الحقيقة ، والمرشد إلى الطريقة ، والمخرج للمريد من ظلم الجهل إلى نور المعرفة وإلى السعادة الأبدية والنجاة الحاصلة والالتحاق بالملائكة ، لأن الشيخ هو الطبيب للذنوب ، وأما الوالدان فهاجت نيران شهواتهما لقضاء الوطر وجنيت أنت من ثمار الشهوة بما تقدمت نيتهما بإيجادك عند الوطي ، فكانا سببًا لإخراجك من ظلم العدم إلى ظلم الجهل ودار المكابدة والعناء ، فقد أجادا نقلًا وقصرًا وعقلًا" ( ) .
[ مسألة - 4 ] : في أوجه الحرمة
يقول الشيخ ابن عطاء الأدمي:
"الحرمة على ثلاثة أوجه:"
أولها القطع من المخالفة ، ثم القطع عن لذة الموافقة ، ثم القطع عن لذة المشاهدة" ( ) ."
[ مسألة - 5 ] : في درجات الحرمة
يقول الشيخ عبد الله الهروي:
"الحرمة ... على ثلاث درجات:"
الدرجة الأولى: تعظيم الأمر والنهي لا خوفًا من العقوبة فيكون خصومة للنفس ، ولا طلبًا لمثوبة فيكون مسترقًا للأجرة ، ولا شاهدًا للجد فيكون متدينًا بالمراياة ( ) فإن هذه الأوصاف كلها شعب من عبادة النفس .
والدرجة الثانية: إجراء الخبر على ظاهره ، وهو أن يبقى اعلام توحيد العامة الخبرية على ظواهرها ، لايتحمل البحث عنها تعسفًا ، ولا يتكلف لها تأويلًا ، ولا يتجاوز ظواهرها تمثيلًا ولا يدعي عليها إدراكًا أو توهمًا .
والدرجة الثالثة: صيانة الانبساط أن تشوبه جرأة ، وصيانة السرور أن يداخله أمن ، وصيانة الشهود أن يعارضه سبب" ( ) ."
[ مسألة - 6 ] : في الحرمة التي لا يعول عليها
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"الحرمة إذا لم يصحبها الاحتشام لا يعول عليها" ( ) .
حرمة الأحوال
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول:"حرمة الأحوال: هي صيانة الحب أن يتعلق بالغير غيرة ، وصيانة الشوق والوجد عن السلو عزة" ( ) .
حرمة الأخلاق
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي