فهرس الكتاب

الصفحة 1352 من 7048

"اعلم أن حرمة الشيخ أعظم من حرمة الوالدين ، فالشيخ: هو الوالد على الحقيقة ، والمرشد إلى الطريقة ، والمخرج للمريد من ظلم الجهل إلى نور المعرفة وإلى السعادة الأبدية والنجاة الحاصلة والالتحاق بالملائكة ، لأن الشيخ هو الطبيب للذنوب ، وأما الوالدان فهاجت نيران شهواتهما لقضاء الوطر وجنيت أنت من ثمار الشهوة بما تقدمت نيتهما بإيجادك عند الوطي ، فكانا سببًا لإخراجك من ظلم العدم إلى ظلم الجهل ودار المكابدة والعناء ، فقد أجادا نقلًا وقصرًا وعقلًا" ( ) .

[ مسألة - 4 ] : في أوجه الحرمة

يقول الشيخ ابن عطاء الأدمي:

"الحرمة على ثلاثة أوجه:"

أولها القطع من المخالفة ، ثم القطع عن لذة الموافقة ، ثم القطع عن لذة المشاهدة" ( ) ."

[ مسألة - 5 ] : في درجات الحرمة

يقول الشيخ عبد الله الهروي:

"الحرمة ... على ثلاث درجات:"

الدرجة الأولى: تعظيم الأمر والنهي لا خوفًا من العقوبة فيكون خصومة للنفس ، ولا طلبًا لمثوبة فيكون مسترقًا للأجرة ، ولا شاهدًا للجد فيكون متدينًا بالمراياة ( ) فإن هذه الأوصاف كلها شعب من عبادة النفس .

والدرجة الثانية: إجراء الخبر على ظاهره ، وهو أن يبقى اعلام توحيد العامة الخبرية على ظواهرها ، لايتحمل البحث عنها تعسفًا ، ولا يتكلف لها تأويلًا ، ولا يتجاوز ظواهرها تمثيلًا ولا يدعي عليها إدراكًا أو توهمًا .

والدرجة الثالثة: صيانة الانبساط أن تشوبه جرأة ، وصيانة السرور أن يداخله أمن ، وصيانة الشهود أن يعارضه سبب" ( ) ."

[ مسألة - 6 ] : في الحرمة التي لا يعول عليها

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"الحرمة إذا لم يصحبها الاحتشام لا يعول عليها" ( ) .

حرمة الأحوال

الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي

يقول:"حرمة الأحوال: هي صيانة الحب أن يتعلق بالغير غيرة ، وصيانة الشوق والوجد عن السلو عزة" ( ) .

حرمة الأخلاق

الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت