فهرس الكتاب

الصفحة 1564 من 7048

ثلثمائة ، يقال لهم: ( الأخيار ) ، وهناك أربعون آخرون يسمون ( الأبدال ) ، وسبعة آخرون يعرفون ( بالأبرار ) ، وأربعة يدعون ( بالأوتاد ) ، وثلاثة يسمى كل منهم ( بالنقيب ) ، وواحد يقال له ( القطب ) و ( الغوث ) ، وجملة هؤلاء يعرف أحدهم الآخر ، ويحتاجون في الأمور إلى بعضهم بعضًا" ( ) ."

الحلال

في اللغة

"الحلال: المباح ، وعكسه حرام" ( ) .

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (32) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى: ] وَكُلوا مِمّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلالًا طَيِّبًا[ ( ) .

في السنة المطهرة

عن النعمان بن البشير قال: سمعت رسول الله يقول: ]إن الحلال بيّن والحرام بيّن ، وبين ذلك متشابهات[ ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الإمام جعفر الصادق {عليه السلام}

يقول:"الحلال: هو ما لا يعصى الله فيه" ( ) .

الشيخ سهل بن عبد الله التستري

يقول:"الحلال: هو الله ـ عز وجل ـ" ( ) .

ويقول:"الحلال: هو العلم" ( ) .

الإمام القشيري

يقول:"الحلال: هو ما لا تبعة عليه" ( ) .

الشيخ أحمد الرفاعي الكبير

يقول:"الحلال: هو الذي لا يضمنه آكله في الدنيا ، ولا يؤاخذ لأجله في الآخرة" ( ) .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة ] : في أوجه الحلال

يقول الشيخ إبراهيم الخواص:

يقول:"الحلال على ستة أوجه: إمام عادل ، وتاجر صادق ، وزارع متوكل ، وغاز غير خائف ، وعالم ناصح ، وزاهد مخلص ، فإذا اجتمع هؤلاء الستة في دار فأركان الحلال تدور بينهم" ( ) .

[ مقارنة ] : في الفرق بين الحلال والطيب من الحلال

يقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي:

"قال بعضهم: الحلال ما أخذته عن فاقة وضرورة ، والطيب من الحلال ما آثرت به مع الحاجة والفاقة ."

وقال بعضهم: الحلال ما يظهر لك من غير سبب ، والطيب ما يبدو لك من

المسبب" ( ) ."

[ من أقوال الصوفية ] :

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"من لا يسكن شواهق الجبال لا يقدر على محض الحلال" ( ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت