ثلثمائة ، يقال لهم: ( الأخيار ) ، وهناك أربعون آخرون يسمون ( الأبدال ) ، وسبعة آخرون يعرفون ( بالأبرار ) ، وأربعة يدعون ( بالأوتاد ) ، وثلاثة يسمى كل منهم ( بالنقيب ) ، وواحد يقال له ( القطب ) و ( الغوث ) ، وجملة هؤلاء يعرف أحدهم الآخر ، ويحتاجون في الأمور إلى بعضهم بعضًا" ( ) ."
الحلال
في اللغة
"الحلال: المباح ، وعكسه حرام" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (32) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى: ] وَكُلوا مِمّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلالًا طَيِّبًا[ ( ) .
في السنة المطهرة
عن النعمان بن البشير قال: سمعت رسول الله يقول: ]إن الحلال بيّن والحرام بيّن ، وبين ذلك متشابهات[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الإمام جعفر الصادق {عليه السلام}
يقول:"الحلال: هو ما لا يعصى الله فيه" ( ) .
الشيخ سهل بن عبد الله التستري
يقول:"الحلال: هو الله ـ عز وجل ـ" ( ) .
ويقول:"الحلال: هو العلم" ( ) .
الإمام القشيري
يقول:"الحلال: هو ما لا تبعة عليه" ( ) .
الشيخ أحمد الرفاعي الكبير
يقول:"الحلال: هو الذي لا يضمنه آكله في الدنيا ، ولا يؤاخذ لأجله في الآخرة" ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة ] : في أوجه الحلال
يقول الشيخ إبراهيم الخواص:
يقول:"الحلال على ستة أوجه: إمام عادل ، وتاجر صادق ، وزارع متوكل ، وغاز غير خائف ، وعالم ناصح ، وزاهد مخلص ، فإذا اجتمع هؤلاء الستة في دار فأركان الحلال تدور بينهم" ( ) .
[ مقارنة ] : في الفرق بين الحلال والطيب من الحلال
يقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي:
"قال بعضهم: الحلال ما أخذته عن فاقة وضرورة ، والطيب من الحلال ما آثرت به مع الحاجة والفاقة ."
وقال بعضهم: الحلال ما يظهر لك من غير سبب ، والطيب ما يبدو لك من
المسبب" ( ) ."
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"من لا يسكن شواهق الجبال لا يقدر على محض الحلال" ( ) .