[ تفسير صوفي - 3 ] : في تأويل قوله تعالى: ] أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصّالِحونَ[ ( )
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي:
"المراد بالأرض هنا: الحقائق الوجودية المنحصرة بين المجالي الحقية والمعاني الخلقية ، وإليها الإشارة في قوله: ]إِنَّ أَرْضي واسِعَةٌ فَإِيّايَ فاعْبُدونِ[ ( ) " ( ) .
أرض الله
الشيخ نجم الدين الكبرى
يقول:"أرض الله: أي القلب" ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"أرض الله: هي النفس المطمئنة المخصوصة بالله ، لانقيادها له ، وقبولها لنوره ، واطمئنانها إليه . ذات سعة بيقينها لا تتقيد بشيء ، ولا تلبث في ضيق من عادة ومألوف وأمر غير الحق" ( ) .
أرض الله الواسعة
الشيخ إسماعيل حقي البروسوي
أرض الله الواسعة: هي أرض القلوب ، ووسعها بوسع الحق ( ) .
الدكتورة سعاد الحكيم
تقول:"الأرض الإلهية الواسعة [ عند ابن عربي ] : هي أرض معنوية معقولة غير محسوسة ولا محدودة ، تتجلى فيها الربوبية ، فلا يعمرها من العباد إلا الذين تحققوا بالعبودية المحضة لله ، وهي أرض بدن العبد المحض" ( ) .
[ إضافة ] :
يقول الشيخ ابن عربي:"جعلها واسعة لما وسعته من القوى والمعاني التي لا توجد إلا في هذه الأرض البدنية الإنسانية" ( ) .
[ تعقيب ] :
يقول الشيخ عبد الوهاب الشعراني:
"هذه الأرض يدخلها العارفون بأرواحهم دون أجسامهم ، وقد دخلها الشيخ أحمد بن الرفاعي وغيره ، وأخبروا لو وضع في هذه الأرض جميع الأرضين والسماوات لكان كحلقة في ارض فلاة" ( ) .
أرض البدن
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"أرض البدن: هي الأرض الحقيقية الواسعة التي أمرك الحق أن تعبده"