فهرس الكتاب

الصفحة 1687 من 7048

"وجود الشيء لنفسه حياته التامة ، ووجود الشيء لغيره حياة إضافية له . فالحق I موجود لنفسه ، فهو الحي وحياته هي الحياة التامة فلا يلحق بها ممات ، والخلق من حيث الجملة موجودون لله فليست حياتهم إلا حياة إضافية ، ولهذا التحق بها الفناء والموت" ( ) .

[ مقارنة - 2] : في الفرق بين الحياة والموت

يقول الشيخ عبد الحميد التبريزي:

"الحياة: عبارة عن قبول الكمال المستوعب لكل كمال والإدراك له إجمالا ... يتحصل بتعين خاص بتلك النشأة ."

والموت: عبارة عن زوال ذلك التعين وقبول تعين آخر من نشأة أخرى أعلى وأنزل منها" ( ) ."

[ تفسير صوفي -1] : في تأويل قوله تعالى: ] يُحْيي الْمَوْتى[ ( ) .

يقول الإمام القشيري:

"أي: الأرض التي أصابتها وحشة الشتاء ، يحييها وقت الربيع ."

ويقال: يحيي النفوس بتوفيق العبادات ، ويحيي القلوب بأنوار المشاهدات .

ويقال: يحيي أحوال المريدين بحسن إقباله عليهم .

ويقال: حياة الأوقات بموافقة الأمر ، ثم بجميل الرضا وسكون الجأش عند جريان التقدير" ( ) ."

[ تفسير صوفي -2] : في تأويل قوله تعالى: ] وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ[ ( )

يقول الإمام القشيري:

"حياة النفوس: بماء السماء من حيث الغذاء ، وحياة القلوب: بماء الرحمة ، وحياة الأسرار: بماء التعظيم ، وأقوام حياتهم: بماء الحياء" ( ) .

[ تفسير صوفي -3] : في تأويل قوله تعالى: ] أو مَنْ كانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْناهُ[ ( ) .

يقول الإمام جعفر الصادق {عليه السلام} :

"ميتًا عنا فأحييناه بنا ، وجعلناه إمامًا يهتدي بنوره الأجانب ، ويرجع إليه"

الضال" ( ) ."

[ من أقوال الصوفية ] :

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"لا حياة لمن لم يخلع الكونين" ( ) .

ويقول الشيخ أبو بكر الطمستاني:

"ما الحياة إلا في الموت ، أي: ما حياة القلب إلا في إماتة النفس" ( ) .

ويقول الشيخ أبو سعيد بن أبي الخير:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت