الشيخ محمد أبو المواهب الشاذلي
يقول:"الأستاذ: من وهب المواهب ، وأراح من تعب المكاسب ."
الأستاذ: أكمل من الشيخ في الأحوال ، وأعلى منه بالمعارف والأقوال .
الأستاذ: من جمع دين الأنبياء ، وتدبير الأطباء ، وسياسة الملوك ، وافتقر لغناه الغني والصعلوك .
الأستاذ: له تصريف التمكين ، وإيضاح النبيين .
الأستاذ: من كمل الدوائر وانطوى في نشره الأوائل والأواخر .
الأستاذ: عالم مطلق ، وسيد سند محقق .
الأستاذ: في الأخلاق حبيب الخلاّق ، فلهذا كل أستاذ شيخ ولا ينعكس" ( ) ."
الشيخ محمد السمنودي
يقول:"الأستاذ: باب المريد الذي يدخل منه على رسول الله ، ولذلك يجب رعايته بالظاهر والباطن" ( ) .
الشيخ محمد أسعد الخالدي
يقول:"الأستاذ: وسيلة إلى التحقق بحقيقة كمال الإيمان" ( ) .
في اصطلاح الكسنزان
نقول: معنى الأستاذ في الاصطلاح الصوفي العام هو الشيخ المرشد الذي يربي المريدين على الاستقامة على نهج طريقة صوفية ، وأما عندنا فهي مرتبة روحية خاصة بالشيخ الكامل الذي ذاب بكليته ( ذاتًا وصفاتًا وأفعالًا ) في النور الأعظم فقيامه بالله ، وسمعه بالله ، ويبصر ويتكلم بالله ، ويتحرك ويسكن بالله ، حتى صار الناظر إليه ناظرًا إلى النور المحمدي أو ناظرًا إلى النور الإلهي أصله بلا فرق .