فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
إذ أن وجود ممارسة نمطية للتنويم يعني أن هنالك احتمالًا كبيرًا فعلًا بأن يكون التنويم هو المسؤول عن نجاح المريد في فعاليات الدروشة التي يقوم بها .
هذا ما بدأ به باحثون متخصصون من معهد بارمان للظواهر الباراسيكولوجية دراستهما حول الموضوع وكان أن توصلا إلى القول:
"إن الإجابة على هذا السؤال هي بالنفي ، إذ لا يمارس مريدو الطريقة الكسنزانية أي طقس يتضمن أي شكل من أشكال التنويم بأشكالها المعروفة"
وأضافا:
"قد يشير البعض إلى عملية المبايعة عند أخذ المريد الإذن بممارسة فعاليات الدرباشة ، إلا أن المبايعة ليس الهدف منها الإيحاء للمريد بالشجاعة أو إقناعه بأنه قادر على القيام بفعاليات الدرباشة ، إذ أن المريد يسمح له بأخذ العهد الخاص بالإذن بممارسة الدرباشة بعد أن يكون قد أفصح هو عن رغبته بذلك ."
فضلًا عن هذا فإن هذه المبايعة تكون لمرة واحدة وذلك عند أخذ المريد الإذن بممارسة الدرباشة ولا يتم تكرارها فيما بعد . وهذا الأمر بالذات يخالف المعروف عن الإيحاء التنويمي من ضرورة تكراره في كل وقت يراد فيه تنويم الشخص . وبشكل عام لا يوجد بين ممارسات الطريقة ما يمكن أن ينظر اليه كعامل يخلق حالة تنويم في المريد تمكنه من ممارسة فعاليات الدرباشة .
قد يجادل البعض مشيرًا إلى ما يعتقده معظم الباحثين حاليًا من أن خلق حالة تنويم في شخص ما لا يستدعي بالضرورة القيام بطقوس التنويم الشكلية التقليدية المتضمنة وجود منوم يقوم بإعطاء إيحاءات التنويم للشخص المنوم ، إذ بإمكان الكثير من الناس ممارسة ما يعرف بالتنويم الذاتي حيث يقوم الشخص بالإيحاء لنفسه بشكل أو بآخر .
قد يستغل هذا الأمر في الادعاء بأن المريد يمارس نوعًا من التنويم الذاتي قبل البدء بممارسة فعاليات الدرباشة .