فقال لي: يا فلان ، ما فعلت ما رأيت إلا في حق هذا المنكر - وأشار إلى صاحبي الذي كان ينكر خرق العوائد وهو قاعد في صحن المسجد ينظر إليه - ليعلم أن الله يفعل ما يشاء مع من يشاء ، فرددت وجهي إلى المُنكر وقلت له: ماذا تقول ؟
فقال: ما بعد العين ما يقال - ثم رجعت إلى صاحبي وهو ينتظرني بباب المسجد فتحدثت معه ساعة ، قلت له: من هذا الرجل الذي صلى في الهواء ؟ وما ذكرت له ما أتفق لي معه قبل ذلك .
فقال لي: هذا الخضر" ( ) ."
الخضر ولقاؤه بالشيخ أحمد السرهندي
يقول الشيخ السرهندي:"رأيت في حلقة الصبح أن ... الخضر {عليه السلام} حضر في صورة الروحانيين ، فقال الخضر بالإلقاء الروحاني: نحن من عالم الأرواح ، قد أعطى الحق سبحانه أرواحنا قدرة كاملة ، بحيث تتشكل وتتمثل بصورة الأجسام ويصدر عنها ما يصدر عن الأجسام من الحركات والسكنات الجسمانية والطاعات والعبادات الجسدية ، فقلت له في تلك الأثناء ، أنتم تصلون الصلاة بمذهب الأمام الشافعي فقال: نحن لسنا مكلفين بالشرائع ، ولكن لما كانت كفاية مهمات قطب المدار مربوطة بنا وهو على مذهب الإمام الشافعي نصلي نحن أيضًا وراءه بمذهب الإمام الشافعي {رضى الله عنه} . فعلم في ذلك الوقت أنه لا يترتب الجزاء على طاعتهم ، بل تصدر عنهم الطاعة والعبادة موافقة لأهل الطاعة ومراعاة لصور العبادة" ( ) .
الخضر ولقاؤه بالشيخ محمد مهدي الرواس الرفاعي:
"يقول الشيخ:"سرت ليلة ... ثم وفد من بطن البر رجل كأنه يزج بالنور ، تلمع على وجهه بوارق السرور ، فسلم وقال: توحيد الصديقين إفراد القدم عن الحدث وقطع حبال الأكوان ، والاعتصام بحبل الله ...
قلت: سيدي بالله أسألك عرفني من أنت ؟ …
فقال: بسم الله ، وعلى بركات الله أنا عبد الله الخضر" ( ) ."