فهرس الكتاب

الصفحة 1928 من 7048

يقول:"الخلق الحسن: هو جمال في الدنيا ، ونزهة في الآخرة ، وبه كمال الدين ، والقربة إلى الله تعالى" ( ) .

الإمام الغزالي

يقول:"الخلق الحسن: صفة سيد المرسلين ، وأفضل أعمال الصديقين ، وهو على التحقيق: تسطر الدين ، وثمرة مجاهدة المتقين ، ورياضة المتعبدين" ( ) .

ويقول:"الخلق الحسن: هو الهيئة الراسخة في النفس ، تصدر عنها الأفعال الجميلة المحمودة عقلًا وشرعًا" ( ) .

الغوث الاعظم عبد القادر الكيلاني

يقول:"قيل: الخلق الحسن: قبول ما يرد عليك من جفاء الخلق وقضاء الحق بلا ضجر ولا قلق" ( ) .

ويقول:"الخلق الحسن: أفضل مناقب العبد ، وبه تظهر جواهر الرجال والإنسان مستور بخَلقه مشهور بخُلُقه" ( ) .

ويقول:"قيل: الخلق الحسن: أن تكون من الناس قريبًا وفيًا بينهم غريبًا" ( ) .

الإمام محمد ماضي أبو العزائم

يقول:"الخلق الحسن: هو نسب المرسلين" ( ) .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة -1] : في أحسن الأخلاق

يقول الشيخ محمد بافتادة البروسوي:

"أحسن أخلاق المرء في معاملته مع الحق: التسليم والرضا ."

وأحسن أخلاقه في معاملته مع الخلق: العفو والسخاء" ( ) ."

[ مسألة -2] : في معاني حسن الخلق

يقول الشيخ أبو الحسين بن هند الفارسي:

"حسن الخلق على معان ثلاثة:"

مع الله بترك الشكوى .

ومع أوامره بالقيام إليها بنشاط وطيب نفس .

ومع الخلق بالبر والحلم" ( ) ."

[ مسألة - 3] : في أدنى حسن الخلق

يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري:

" [ حسن الخلق ] : أدناه الاحتمال ، وترك المكافئات ، والرحمة على المظلم والدعاء له" ( ) .

مقام الخُلُق الحسن

الشيخ عبد الغني النابلسي

يقول:"مقام الخُلُق الحسن: هو الخروج عن رؤية النقص في المخلوقات ، ومن الكلام فيهم بالنقص" ( ) .

الخُلُق السَيِّء

الإمام الغزالي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت